أ ف ب عربي ودولي

عنصر من قوات الامن الجزائرية يقف على تل يطل على مدينة غرداية في 18 آذار/مارس 2014

(afp_tickers)

أوقف الناشط الحقوقي المسجون كمال الدين فخار امس الخميس اضرابا عن الطعام بداه قبل 108 ايام في سجن الاغواط جنوب الجزائر، حسبما اعلن محاميه الجمعة.

ونص تصريح مكتوب نشره المحامي صلاح دبوز "لم تستطع عزيمتي وإصراري على الاستمرار إلى النهاية، أن تصمد طويلا أمام طلبات، نصائح، رجاء، وحتى غضب أفراد العائلة، وأصدقائي(...) لوضع حد للإضراب عن الطعام".

وكان حقوقيون وصحافيون طالبوا في التاسع من نيسان/ابريل باطلاق سراح فخار، كما يقوم محاميه دبوز منذ ستة ايام بمسيرة من العاصمة نحو الاغواط على مسافة 400 كلم "للمطالبة باطلاق سراح موكله وكل مساجين الرأي" كما صرح لوكالة فرانس برس.

وذكر فخار انه اختار او يوقف اضرابه بمناسة الاحتفال ب"الربيع الامازيغي" في اشارة الى احداث 20نيسان/ابريل 1980 التي شهدتها منطقة القبائل بشرق الجزائر للمطالبة بالديمقراطية والاعتراف ب"الهوية الامازيغية".

وفخار من منطقة وادي ميزاب الامازيغية.

واشار فخار وهو طبيب الى انه يعاني من التهاب فيروسي كبدي وان الاطباء نصحوه بتوقيف الاضراب عن الطعام "حتى يستعيد قواه لمباشرة العلاج" و"لكي تكون لي القدرة على مواصلة النضال السلمي مع الجميع لتسليط الضوء والكشف عن كل الحقائق في أحداث غرداية".

ووجهت الى الناشط في حقوق الانسان في غرداية في التاسع من تموز/يوليو 2015 اتهامات فاق عددها العشرين، كما صرح دبوز سابقا.

وكان المحامي اكد لفرانس برس "توجيه عشرين تهمة لفخار بينها ثلاث عقوبتها الاعدام مثل المساس بامن الدولة والارهاب والنداء الى حمل السلاح".

وابرز تهمة وجهت الى فخار المضرب عن الطعام منذ الثالث من كانون الثاني/يناير 2017 هي "الدعوة الى انفصال ولاية غرداية عن الدولة الجزائرية"، وهي تهمة نفاها على لسان محاميه.

وينتظر فخار ان تفصل المحكمة العليا في الطعن ضد قرار غرفة الاتهام الذي رفعته الى النيابة العامة.

وشهدت غرداية الواحة الجنوبية للجزائر مطلع 2015 مواجهات بين العرب والامازيغ اسفرت عن مقتل 23 شخصا وتوقيف اكثر من مئة بينهم فخار الذي القي عليه القبض في 9 تموز/يوليو.

وحوكم بعض المتهمين وحكم عليهم بالسجن.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي