أعلنت السلطات الإسرائيلية أنّ صاروخاً أطلق من قطاع غزة سقط مساء الخميس على مبنى في مدينة سديروت في جنوب الدولة العبرية من دون أن يسفر انفجاره عن وقوع إصابات.

وقالت بلدية سديروت في بيان إن المبنى كان فارغاً لحظة سقوط الصاروخ، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ "مقذوفا أطلق من قطاع غزة باتجاه سديروت"، من دون مزيد من التفاصيل.

من ناحيتها قالت الشرطة الإسرائيلية إنّ "صاروخاً أصاب بكل قوّته مبنى في سديروت من دون أن يسفر عن إصابات لكنّه تسبّب بأضرار ماديّة".

وبحسب شهود عيان فإنّ المبنى الذي أصابه الصاروخ هو معهد تلمودي.

وروى شالون كحلون وهو طالب في هذا المعهد في تصريح لوسائل إعلام محلية أنّه نجا بأعجوبة. وقال "الصاروخ سقط على بعد مترين من حيث كنت أقف".

وسارع رئيس الأركان السابق بيني غانتس، زعيم قائمة "أزرق-أبيض" المعارضة، إلى المطالبة بضرب غزة "بقوة لم يسبق استخدامها". وقال غانتس في منشور على صفحته على موقع فيسبوك إنّ الحلّ "للأزمة في غزة يكمن في شنّ هجوم بقوة لم يسبق استخدامها".

وأضاف "يجب وضع قادة حماس في مرمى" الجيش الإسرائيلي.

وكان الجيش الإسرائيلي قال إن طائراته أغارت فجر الخميس على موقع عسكري تابع لحركة لحماس في جنوب قطاع غزة، بعد إطلاق صاروخ من القطاع للمرة الأولى منذ مطلع أيار/مايو.

وكانت تلك المرة الأولى التي يطلق فيها صاروخ من غزة على إسرائيل منذ إطلاق مئات الصواريخ في أوائل أيار/مايو الماضي في مواجهة عسكرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين استمرت ليومين وأسفرت عن مقتل 25 فلسطينياً وأربعة إسرائيليين.

وبحسب مصدر أمني فلسطيني فإن الطيران الإسرائيلي "شنّ غارات عدّة واستهدف أرضاً خلاء شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وقصف بصاروخ منطقتين زراعيتين شرق رفح وبخان يونس، جنوب القطاع، ولم نبلغ عن إصابات".

وكانت الدولة العبرية أعلنت مساء الأربعاء إغلاق المنطقة البحرية في قطاع غزة.

وقالت الهيئة الاسرائيلية التابعة لوزارة الدفاع والمكلفة العمليات المدنية في الاراضي الفلسطينية (كوغات) في بيان "مع استمرار إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة نحو الاراضي الاسرائيلية، اتخذ قرار باغلاق المنطقة البحرية مساء اليوم (الأربعاء) في غزة حتى اشعار آخر".

وقال متحدث باسم جهاز الإطفاء الإسرائيلي إن البالونات الحارقة التي أطلقت من غزة تسببت بسبعة حرائق يوم الثلاثاء وحده.

وجاء قرار إغلاق المنطقة البحرية بعد إعلان الهيئة الثلاثاء أنها قلصت مساحة الصيد المسموح بها من 10 أميال بحرية إلى ستة، بعد أن كانت 15 ميلا بحريا قبل أسبوع.

وحمّلت حركة حماس إسرائيل مسؤولية أية تداعيات تنجم عن إغلاق البحر أمام الصيادين.

وقال المتحدّث باسم الحركة فوزي برهم "نحمّل الاحتلال الإسرائيلي تداعيات محاولاته التملّص والتلكّؤ في تنفيذ تفاهمات إنهاء معاناة أهلنا في غزة (...) بذريعة الانتخابات أو وجود حرائق يدّعي أنّها بفعل بالونات حارقة".

وتفرض اسرائيل حصارا بريا وبحريا وجويا على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ اكثر من عشرة اعوام.

ولسنوات، كان هذا المدى 15 ميلاً بحرياً. ويبقى ذلك أدنى من 20 ميلاً بحرياً نص عليها اتفاق أوسلو عام 1993 بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وخاضت إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الذي تديره حركة حماس ثلاث حروب منذ عام 2008.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على
إنستغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك