محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر تنتشر في بنغازي اثناء اشتباكات في 2 حزيران/يونيو 2014

(afp_tickers)

أدى سقوط قذيفة هاون الأربعاء على مقر تلفزيون مدينة بنغازي الليبية (بي تي في) إلى تدمير كبير في مقر المحطة وذلك خلال قصف عنيف متبادل بين قوات اللواء المنشق عن الجيش الليبي خليفة حفتر وعدد من كتائب الثوار السابقين، وفق ما أفادت مصادر رسمية وكالة فرانس برس.

وقال خالد نجم مدير المحطة التلفزيونية الرسمية التابعة للمجلس البلدي لمدينة بنغازي إن " مقر تلفزيون بنغازي أصيب بقذيفة هاون أدت إلى تدمير كامل للمرافق الفنية للاستوديوهات".

وأضاف أن "هذا الحادث اضطرنا آسفين إلى توقيف بث القناة الوليدة في أولى مراحلها التجريبية خلال شهر رمضان الكريم".

وتابع نجم أنه "في ظل هذه الظروف الصعبة و قلة الإمكانيات ما علينا إلا ترميم ما نتج من هذا الحادث و العودة إلى استكمال مسيرتنا الإعلامية (...) ولن توقفنا هذه العراقيل عن قافلة بناء الوطن".

ومقر المحطة يقع في حي طابلينوا وهو أحد الأحياء الراقية الآهلة بالسكان داخل مدينة بنغازي، ويقع على مقربة من مقرات عدد من كتائب الثوار المستهدفة بالقصف.

ولم يبين أي من المسؤولين الأمنيين أو مديرو القناة ما إذا كان سقوط القذيفة كان عشوائيا أم يستهدف القناة الوليدة التي أنجزت وفقا لتجهيزات تقنية حديثة وعالية.

وفجر الأربعاء تبادلت قوات اللواء المنشق عن الجيش الليبي خليفة حفتر وكتائب الثوار السابقين المحسوبين على التيار الإسلامي القصف بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة في ضواحي مدينة بنغازي.

لكن القصف الذي استهدف مناطق قاريونس والقوارشة والهواري وسيدي فرج وهي مناطق في الضواحي الجنوبية والغربية لمدينة بنغازي طال عددا من الأحياء السكنية داخل المدنية نظرا لعشوائية الاستهداف بصواريخ الجراد والراجمات والهاون والهاوتزر.

وتحتدم المعارك ،بين كتائب الثوار وقوات حفتر الذي أعلن حربا على هذه الكتائب بحجة "مكافحة الإرهاب" منذ 16 مايو الماضي، مع ساعات الصباح الأولى من كل يوم خصوصا في أيام شهر رمضان.

والإثنين أفاد مسؤول في فرع التلفزيون الرسمي للدولة الليبية (ليبيا الوطنية) في بنغازي أن مقر فرع القناة تعرض لسطو أسفر عن سرقة معدات فنية باهظة الثمن.

وقال المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه إن "عملية السطو شملت سرقة الكاميرات وكافة معدات الأستوديو" لافتا إلى أن "أبواب الأستوديو ليست محطمة، ولم يعبث السارق بأي محتويات أخرى في مقر القناة، باستثناء باب المخزن الذي يحتوي على معدات الإضاءة".

وفجر الثلاثاء ساوى انفجار مدو أحد مراكز الشرطة في المدينة بالأرض دون وقوع أضرار بشرية في الوقت الذي اعتبر فيه مصدر أمني تحدث لفرانس برس إن هذا الاستهداف يعكس حالة الفلتان الأمني الذي تشهده البلاد.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكره إن "مسلحين مجهولين استهدفوا فجر الثلاثاء بعبوات ناسفة تحمل كميات كبيرة من مادة ال(تي إن تي) شديدة الانفجار مبنى مركز شرطة الصابري وساووه بالأرض".

وأضاف أن "المركز المستهدف ألقيت فيه عبوة ناسفة الأحد الماضي ما تسبب في حرقه بالكامل ومن ثم إغلاقه وإخلائه من رجال الأمن (...) وقد تمكن المعتدين من زرع هذه الكميات الكبيرة من المتفجرات بشكل متقن حيث لم يوقع الانفجار ضحايا رغم وجوده في منطقة آهلة بالسكان".

ويقع مركز شرطة الصابري وسط مدينة بنغازي، وكان ضمن عدد بسيط من المراكز الأمنية التي ما تزال تعمل في المدينة التي تشهد استهدافات متكررة لرجال الجيش والشرطة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب