محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنديان باكستانيان في ضواحي لاهور في 22 كانون الاول/ديسمبر 2014

(afp_tickers)

اوقع تفجيران تبنتهما حركة طالبان الباكستانية 14 قتيلا على الاقل و70 جريحا اثناء قداس الاحد في حي مسيحي في لاهور ثاني مدن باكستان، ما اثار رد فعل عنيف لهذه الاقلية التي غالبا ما تتعرض للتمييز.

وهذا الاعتداء يعد الاكثر دموية الذي يستهدف المسيحيين في هذا البلد منذ الهجوم الانتحاري المزدوج الذي تبنته طالبان على كنيسة في بيشاور في ايلول/سبتمبر 2013.

وذلك الهجوم الاكثر دموية في تاريخ باكستان الذي تتعرض له هذه الاقلية التي غالبا ما تقوم باعمال مجحفة وتمثل نحو 2% من التعداد السكاني، اسفر عن سقوط 82 قتيلا وعشرات الجرحى.

واليوم الاحد توالى التفجيران قبل الظهر بالقرب من كنيستين تبعد الواحد عن الاخرى حوالى 500 متر في حي يوحنا اباد حيث يتجمع عشرات الاف المسيحيين بحسب شهود عيان ومسؤولين.

وقال الطبيب سعيد صبحين مسؤول المستشفى العام في لاهور حيث نقل الضحايا لوكالة فرانس برس "تلقينا 14 قتيلا و70 جريحا بعضهم في حالة حرجة".

وفي عداد القتلى شرطيان. وقالت نبيلة غضنفر المتحدثة باسم شرطة البنجاب الولاية التي تعد لاهور عاصمتها، "انهما حاولا منع الانتحاريين من الدخول الى المكان، لكن الاخيرين فجرا نفسيهما".

وبعد عمليتي التفجير القى مئات المسيحيين الغاضبين حجارة على عناصر الشرطة الذين يتهمونهم بعدم حمايتهم. كما الحقوا اضرارا بسيارات وحافلات بضرب العصي فيما كان اخرون يبكون على اقربائهم وسط الزجاج المحطم المتناثر وبرك الدماء واحذية.

واضافة الى حصيلة ال14 قتيلا توفي شخصان اخران بعد تعرضهما للضرب المبرح من قبل المتظاهرين الغاضبين للاشتباه بصلتهما بهذين الهجومين كما اضافت غضنفر.

وقد دان رئيس الوزراء نواز شريف في بيان الهجومين النادرين لطالبان في لاهور معقله الانتخابي وامر السلطات في ولاية البنجاب التي يتولى شقيقه شاهباز رئاسة وزرائها بحماية السكان المحليين.

ودعا كهنة عبر محطات التلفزة المحلية الى الهدوء فيما قام مسيحيون في كراتشي (جنوب) كبرى مدن البلاد بسد طرقات واحراق اطر سيارات تعبيرا عن احتجاجهم وغضبهم.

وفي رسالة عبر البريد الالكتروني نقلت الى وكالة فرانس برس تبنى المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية احسان الله احسان على الفور "الهجومين الانتحاريين" على كنيسة في لاهور.

ويكثف مقاتلو طالبان باكستان منذ 2007 الهجمات على قوات الامن الباكستانية التي يتهمونها بدعم الحرب الاميركية "على الارهاب" وعلى الاقليات الدينية في باكستان البلد العملاق المقدر تعداده السكاني بنحو مئتي مليون نسمة غالبيتهم من المسلمين السنة.

ويأتي هجوم لاهور وتجمع فصائل منشقة عن طالبان في وقت تكثف فيه القوات الباكستانية هجماتها على معاقل الجهاديين في المناطق القبلية بشمال غرب البلاد بالقرب من الحدود الافغانية، في سياق هجوم طالبان على مدرسة في بيشاور اسفر عن سقوط 154 قتيلا في منتصف كانون الاول/ديسمبر الماضي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب