محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رينزي يتحدث في مهرجان انتخابي لدعم مرشح الحزب الديموقراطي في روما 5 يونيو 2016

(afp_tickers)

يتوجه سكان روما وميلانو ونابولي وتوروينو وبولونيا، اي اكثر من 13 مليون ايطالي، اليوم الاحد الى اقلام الاقتراع، للادلاء بأصواتهم في انتخابات بلدية فرعية تبدو بمثابة اختبار لحكومة ماتيو رينزي ولليمين الايطالي.

وفي الساعة 21،00 ت غ ستغلق اقلام الاقتراع التي فتحت في الساعة 5،00 ت غ، لتمكين 13،3 مليون ناخب من الادلاء بأصواتهم. لكن الطقس الصيفي وانتهاء عطلة الثاني من حزيران/يونيو، يوم عيد الجمهورية، يمكن ان يطيحا بكل التوقعات.

وعلى غرار "الاختبار" الانتخابي السابق لحكومة رينزي -استفتاء حول منصات الاوف شور في نيسان/ابريل حين لم يشارك سوى 32% من الناخبين- ستكون المشاركة، مرة جديدة، مفتاح هذه الدورة الاولى.

وكما فعل في نيسان/ابريل، سعى رئيس الحكومة الايطالية (41 عاما) الى اعادة النقاشات الى اطارها الطبيعي بدأبه على القول في الايام الاخيرة، ان الاقتراع الاحد لا يعني التصويت "للحكومة، لكن الاهم هو التصويت لمستقبل مدينة كل منكم".

واضاف رينزي ان هذه الانتخابات المحلية تنطوي على رمزية -هو الذي اختير رئيسا للحكومة في شباط/فبراير 2014 وليس في رصيده سوى تجربة وحيدة هي خبرته في بلدية فلورنسا- وان الاستفتاء الدستوري الخريف المقبل سيشكل خطوة حاسمة.

وسيدعى الايطاليون في تشرين الاول/اكتوبر الى الموافقة عبر الاستفتاء على اصلاح كبير اقره البرلمان في نيسان/ابريل لتقليص صلاحيات مجلس الشيوخ ومن شأنه ان يؤدي الى استقرار حكومي في البلاد.

لذلك كرر رينزي القول انه اذا رفض الناخبون الاصلاح، فسيستقيل من منصبه.

وخلاصة القول ان الانتخابات البلدية الفرعية الاحد التي من المقرر اجراء دورتها الثانية في 19 حزيران/يونيو، لا تشكل اولوية في جدول اعماله.

لكنه يبذل جهودا من خلال وقوفه الى جانب ابرز مرشحي حركته "الحزب الديموقراطي" (وسط يسار) ومنهم المرشح في روما روبرتو جياتي الذي يواجه صعوبات في العاصمة امام مندوبة "حركة النجوم الخمسة" فيرجينيا راغي التي تبدو رائعة الجمال في الصور.

وتتقدم هذه المحامية السمراء (37 عاما) بحصولها على 30% من نوايا التصويت، كما يتبين من استطلاعات الرأي الاخيرة، في مقابل 24% ل "بوبو" غياشتي.

- مبارزة نسائية في روما؟-

وخلف هذه المبارزة، يمكن ان تشكل جورجيا ميلوني، المرشحة اليمينية، المدعومة من حزب "رابطة الشمال" الشعبوي والمعارض لاستقبال المهاجرين، مفاجأة بوصولها الى الدورة الثانية امام فيرجينيا راغي، لخوض مبارزة نسائية غير مسبوقة.

اما مرشح اليمين "التقليدي" ألفيو مارشيني، فقد حصل مساء الجمعة خلال لقائه الانتخابي الاخير قرب روما، على دعم رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني (فورتسا ايطاليا) (79 عاما) الذي ما زال موجودا في الحياة السياسية رغم متاعبه القضائية الكثيرة.

وقد تؤدي النتائج التي سيحصل عليها هذان المرشحان الى اعادة تكوين اليمين الايطالي الذي يواجه تفككا كبيرا بين وسط اليمين التقليدي واليمين الشعبوي الذي تمثله "رابطة الشمال" بزعامة ماتيو سالفيني.

وسيسلط الجميع الاضواء على العاصمة، في اي حال، وحتى في الخارج، لأنها تشكل وضعا يتميز بخصوصيته ويجسد ايطاليا الغارقة في "القضايا".

ويتولى ادارة روما منذ تشرين الاول/اكتوبر مفوض استثنائي عينته الحكومة منذ استقالة ايغنازيو ماريو الذي يواجه قضية فواتير مزورة.

وفي ميلانو، العاصمة الاقتصادية للبلاد، تبدو المنافسة بين مرشحي اليسار واليمين حادة، الا ان المدير السابق للمعرض العالمي 2015 غيسيبي سالا (الحزب الديموقراطي) يعتبر الاوفر حظا.

وفي تورينو وبولونيا، يتصدر مرشحو الحزب الديموقراطي، اما في نابولي، فمن المتوقع التجديد للعمدة المنتهية ولايته لويدجي دي ماجيستريس، المستقل الذي يوجه انتقادات حادة الى الحكومة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب