محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء العراقي حيد العبادي يتفقد القوات مع قائد جهاز مكافحة الارهاب اللواء الركن معن السعدي في كركوك في 28 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

وجه سلاح الجو العراقي الأحد، للمرة الثانية خلال أسبوعين، ضربة جوية ضد موقع لتنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وأعلن البيان أنه "بأمر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة" وجه "أبطال القوة الجوية العراقية ضربة موجعة ضد موقع لقيادات الإرهاب الداعشية جنوب الدشيشة داخل الأراضي السورية".

وقال المتحدث باسم المركز الإعلامي الأمني العراقي العميد يحيى رسول لوكالة فرانس برس أن "الضربة كانت موفقة ونفذتها طائرات أف-16 عند الساعة 08,40 صباحا (05,40 ت غ)، واستهدفت موقعا كان يعقد فيه اجتماع لقادة من تنظيم داعش" في جنوب الدشيسة.

وتقع الدشيشة في منطقة صحراوية من محافظة الحسكة، حيث تشن قوات سوريا الديموقراطية عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

بدوره، أكد المستشار العسكري في وزارة الدفاع العراقية الفريق الركن محمد العسكري لفرانس برس إن الضربة نفذت "بالتعاون مع الحكومة السورية والتنسيق مع قوات التحالف الدولي (الذي تقوده الولايات المتحدة)".

وأكد العسكري أن الضربة استهدفت "مقر قيادة وسيطرة لداعش، (...) وحققت الهدف وقتلت من كان يتواجد في هذا المقر الذي دمر بالكامل"، مشيرا إلى أنه "كان هناك معلومات مؤكدة عن وجود اجتماع لبعض قيادات داعش الإرهابي يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية سواء داخل سوريا أو على الأراضي العراقية".

وأوضح المسؤول نفسه أن الموقع المستهدف يقع على بعد حوالى عشرة كيلومترات من الحدود العراقية، على مدخل بلدة الدشيشة الواقعة على بعد 42 كيلومترا من الحدود.

وقبل أسبوع، أشار العبادي في مؤتمر صحافي إلى أنه سيواصل ضرباته ضد تنظيم الدولة الإسلامية خارج الحدود العراقية.

وأكد العسكري أن "هناك مركز عمليات رباعيا مشتركا يجمع العراق وسوريا وإيران وروسيا، يعطي هذه المعلومات والاهداف من الساحة السورية".

وأضاف أن "الحكومة العراقية تتعاون مع الحكومة السورية الشرعية فقط، وهذا المركز المشترك يعمل من أجل المحافظة على سيادة البلدين والتنسيق للقضاء على داعش وضرب أوكاره".

وفي الأردن، قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي الاحد إن الإرهاب "لا يزال يشكل خطرا داهما ويمكن أن يندلع في أي منطقة من مناطق العالم".

واعتبر أن "المعلومات تلعب دورا كبيرا في كيفية رصد بؤر وشبكات وخلايا الإرهاب".

واضاف "اكدنا ضرورة تشكيل لجنة أمنية (بين البلدين) من اجل ضبط الحدود ومنع تسرب الارهابيين الذي يأتون من اقاصي العالم".

من جانبه، اكد الصفدي ان "الاردن وقف مع العراق في حربه ضد الارهاب ويقف معه اليوم من اجل حسم هذه الحرب على جميع جبهاتها الامنية والفكرية".

واضاف "هناك تنسيق دفاعي أمني مستمر ما بين البلدين الشقيقين، الخطر الداعشي هو خطر مشترك ندرك ذلك، تعاونا بشكل كبير في الحرب على داعش وهذا التعاون مستمر وسيتم انجاز كل الخطوات التشريعية من اجل تفعيل هذا التعاون من اجل بناء الامن والاستقرار في المنطقة ومحاربة هذا الخطر".

وفي نيسان/أبريل الماضي، أكدت السلطات العراقية مقتل 36 عنصرا بينهم قياديون في تنظيم الدولة الإسلامية في غارة شنها سلاح الجو العراقي نفذتها طائرتان من طراز "أف- 16" في منطقة حجين الواقعة في منطقة دير الزور.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت في كانون الاول/ديسمبر 2017 انتهاء الحرب ضد مسلحي تنظيم الدولة بعد إعلان "النصر" عقب استعادة آخر مدينة كانوا يحتلونها.

لكن بحسب خبراء، لا يزال مسلحون اسلاميون متطرفون كامنين على طول الحدود المعرضة للاختراق بين العراق وسوريا وفي مخابىء داخل مناطق واسعة من الصحراء العراقية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب