محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي في 29 ايار/مايو 2014

(afp_tickers)

قالت مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي الاربعاء ان عميل الاستخبارات الاميركية الهارب ادوارد سنودن يستحق الحماية من المقاضاة بسبب تسليطه الضوء على عمليات التجسس التي تقوم بها الولايات المتحدة.

وصرحت للصحافيين "يجب حماية من يكشفون عن انتهاكات حقوق الانسان، فنحن بحاجة لهم".

واضافت اثناء كشفها عن تقرير حول حقوق الخصوصية في عصر الانترنت "وهذه الحالة فان ما كشف عنه سنودن يصيب جوهر ما نتحدث عنه وهو ضرورة الشفافية والتشاور".

وامتنعت بيلاي، القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، عن دعوة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى العفو عن سنودن.

وقالت "لن اقول ما اذا كان يجب العفو عنه. فهو يواجه تهما، وبوصفي قاضية سابقة اعرف انه اذا كان يواجه اجراءات قضائية فيجب ان ننتظر النتيجة".

واضافت "انا اثير بعض النقاط المهمة للغاية التي يمكن اثارتها نيابة عنه حتى يمكن تجنب هذه الاجراءات الجنائية".

وقالت "اذا تم منحه محاكمة عادلة وجرت اثارة جميع هذه النقاط بشانه، وحول كيف ينظر الناس الى دوره، فسيكون ذلك نتيجة جيدة كذلك".

واثارت تسريبات سنودن العام الماضي ضجة كبيرة حول تنصت وكالة الامن القومي الاميركية الواسعة على الانترنت والهواتف في الولايات المتحدة والدول الحليفة لها وزعمائها.

وقالت بيلاي "نحن ندين له بالفضل للفته انتباهنا لهذه المسالة .. واعتقد ان تسريباته شجعت على المزيد من المسائلة للسلطات المحلية".

واضافت انه عند القيام بعمليات التنصت على الاتصالات الالكترونية بشكل قانوني، فان هذه وسيلة فعالة وضرورية لتطبيق القانون او للاغراض الاستخباراتية.

الا انها قالت انه عندما تتخطى الحكومات حدودها فيجب فضحها.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب