محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من قوات سوريا الديموقراطية قرب منبج في 10 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

دانت دمشق الاربعاء نشر قوات فرنسية والمانية على اراضيها معتبرة ذلك "عدوانا" على سيادتها، وفق ما نقلت وكالة الانباء الرسمية "سانا" عن مصدر في وزارة الخارجية، فيما نفت برلين تواجد اي من عناصرها في سوريا.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية ادانة سوريا "بشدة تواجد مجموعات من القوات الخاصة الفرنسية والالمانية في منطقتي عين العرب ومنبج" في شمال البلاد، معتبرا ذلك "تدخلا سافرا يشكل انتهاكا صارخا لمبادىء ومقاصد ميثاق الامم المتحدة وعدوانا صريحا غير مبرر على سيادة واستقلال سوريا".

واضاف المصدر "الادعاء بان تواجد مجموعات من القوات الخاصة الفرنسية والالمانية يأتي ضمن محاربة الارهاب لا يستطيع ان يخدع احدا، لان مكافحة الارهاب بشكل فعال ومشروع تقتضي التعاون مع الحكومة السورية الشرعية".

وفي رد على الموقف السوري، نفت وزارة الدفاع الالمانية الاتهامات السورية الموجهة اليها.

وقال المتحدث باسم الوزارة بوريس نانت في مؤتمر صحافي دوري في برلين "بإمكاني نفي ذلك تماما (..) ليس لدينا اي قوات خاصة في سوريا".

وتاتي الادانة السورية بعد نحو اسبوع على اشارة مصدر قريب من وزير الدفاع الفرنسي الى ان جنودا فرنسيين يقدمون المشورة في سوريا لقوات سوريا الديموقراطية التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في محيط مدينة منبج شمال حلب.

وقال المصدر الخميس "هجوم منبج كان مدعوما بشكل واضح من بعض الدول بينها فرنسا. الدعم هو نفسه بتقديم المشورة"، دون ان يضيف اي تفاصيل عن عدد الجنود.

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان المح من قبل الى وجود جنود فرنسيين مع جنود اميركيين الى جانب قوات سوريا الديموقراطية في الهجوم الذي بداته شمال حلب في 31 ايار/مايو.

وتمكنت هذه القوات بدعم جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من تطويق مدينة منبج الجمعة وقطع كل طرق الامداد الى مناطق سيطرة التنظيم المتطرف وباتجاه الحدود التركية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب