محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الهلال الاحمر يوزع مساعدات في حلب

(afp_tickers)

قررت سوريا طرد ثلاثة من موظفي الاغاثة يعملون في الامم المتحدة في ضربة جديدة لوكالات المنظمة الدولية التي تسعى الى توفير مساعدات الى المدنيين في البلد المضطرب.

ويعمل اثنان من الموظفين الثلاثة في مكتب تنسيق المساعدات الانسانية، بينما يعمل الثالث في منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، بحسب المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريش الجمعة.

وقال للصحافيين ان "هذا يمكن ان يكون له تاثير كبير على عمليات المساعدة الضرورية من حيث قدرتنا على القيام بعملياتنا على المستوى المحلي وكذلك على المفاوضات حول الدخول الامن لشاحنات المساعدات".

وياتي القرار قبل يوم من موعد زيارة ستافان دي مستورا الى دمشق لاجراء محادثات مع كبار المسؤولين السوريين حول خطته لتجميد القتال في مدينة حلب الشمالية.

وقال المتحدث انه لم يتم تقديم سبب حول قرار طرد الموظفين مجددا التاكيد ان عمال الاغاثة محايدون في النزاع.

ويحتاج نحو 12,2 مليون سوري الى المساعدات، طبقا للامم المتحدة، الا انه من الصعب الوصول الى 40% منهم اي نحو 4,5 مليون شخص.

وفي وقت سابق صرحت اماندا بيت المتحدثة باسم المكتب لوكالة فرانس برس ان المكتب يسعى الى الحصول على معلومات من الكومة السورية حول مصير الموظفين اللذين تقرر طردهما.

وقالت "تم الطلب من اثنين من موظفي المكتب المغادرة. هذا ما فهمناه، لكننا نسعى للحصول على مزيد من المعلومات وتاكيد ذلك من الحكومة". واضافت ان الموظفين هما من العاملين في الميدان ويعملان في عمليات الاغاثة داخل سوريا، لكن لم يتضح ما اذا كانا غادرا البلد.

واتهمت الامم المتحدة الحكومة السورية مرارا بمنع دخول المساعدات الانسانية، كما ان المساعدات الغذائية لا تصل الى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية منذ كانون الاول/ديسمبر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب