محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الاتصالات بين الكوريتين محدودة جدا ومن النادر ان تشمل المدنيين، قبل ان تسمح سيول بذلك لمنظمة غير حكومية للمساعدات.

(afp_tickers)

سمحت كوريا الجنوبية الجمعة لمنظمة غير حكومية بالاتصال بالشمال لمناقشة استئناف مشاريع ومساعدات انسانية، في اول تعبير عملي عن رغبة الرئيس الجديد اليساري مون جاي-ان في التحاور مع بيونغ يانغ.

ويدعو مون الى اجراء حوار بشكل ما مع كوريا الشمالية لاعادتها الى طاولة المفاوضات، خلافا للتصلب الذي ابدته الحكومة المحافظة في عهد الرئيسة السابقة بارك غيون-هي.

ويعاقب القانون بالسجن الكوريين الجنوبيين الذين يجرون اتصالات غير مصرح بها مع كوريين شماليين، او الذين يزورون الشمال.

الا ان وزارة التوحيد الكورية الجنوبية اعطت ضوءا اخضر "لحركة التقاسم" الكورية لاجراء اتصالات.

وقالت الناطقة باسم وزارة التوحيد الكورية الجنوبية اي يوجين ان "موقف الحكومة هو ان عليهم ان يكونوا مرنين عندما يتعلق الامر بالمبادلات بين المدنيين، مثل المساعدة الانسانية، طالما ان الامر لا يعرض للخطر نظام العقوبات الدولية ضد الشمال".

ويأتي هذا القرار في فترة من التوتر الشديد في شبه الجزيرة الكورية. وقد اطلقت كوريا الشمالية قبل ايام صاروخا يتمتع بمدى غير مسبوق.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب