محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شتاينماير وميركل خلال اجتماع الحكومة الاسبوعي 9 يوليو 2014

(afp_tickers)

اعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الجمعة انه سيتوجه الى فيينا نهاية الاسبوع الحالي للمشاركة في الاجتماع حول النووي الايراني وسيبحث مع نظيره الاميركي جون كيري في قضية التجسس التي توتر العلاقات بين الدولتين.

وقال شتاينماير خلال مؤتمر صحافي "نريد اعادة تنشيط شراكتنا وصداقتنا على قواعد صادقة، ونحن جاهزون. هذه ستكون الرسالة التي ساوصلها الى نظيري الاميركي جون كيري حين اقابله نهاية الاسبوع الحالي في فيينا".

واضاف ان "هذا التعاون لا يجب ان يعتمد على الثقة فقط بل على الاحترام المتبادل ايضا"، موضحا انه "برغم احداث الاسابيع الاخيرة، وهي مقلقة وقد اوصلتنا الى اتخاذ قرار البارحة، الا ان شراكتنا مع الولايات المتحدة لا جدال فيها برأيي".

واعلنت الحكومة الالمانية الخميس طرد ممثل الاستخبارات الاميركية في المانيا بعد الاشتباه بجاسوسين يعملان لصالح واشنطن.

ومن جهته قال المتحدث باسم الخارجية الالمانية مارتن شافر خلال مؤتمر صحافي ان وزير الخارجية سيتوجه الاحد الى فيينا لـ"عدة ساعات"، مشيرا الى ان "شتاينماير قال بنفسه انه يرغب بلقاء نظيره الاميركي واعتقد ان هذا هو الموقف ذاته من الجهة المقابلة".

واضاف المتحدث ان "من مصلحة الاميركيين ايضا ووزير الخارجية الاميركية بحث التوترات المؤسفة التي نشهدها حاليا في علاقتنا، من اجل معرفة ما هي الخيارات والاحتمالات في المستقبل".

وبعد الكشف الاسبوع الماضي عن عميل لدى الاستخبارات الالمانية يعمل ايضا لحساب الاستخبارات الاميركية، اعلن المدعي العام الالماني الاربعاء التحقيق في قضية تجسس ثانية. وتحدثت وسائل اعلام المانية عن جندي يتجسس لصالح واشنطن.

وساهمت تلك الاحداث في توتر العلاقات بين واشنطن وبرلين وهي المعقدة اصلا منذ كشف المتعاقد السابق مع وكالة الامن القومي الاميركية ادوارد سنودن عن تنصت الوكالة على هاتف المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الشخصي.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب