محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شحنة مساعدات طبية من الصليب الاحمر في مطار صنعاء 10 ابريل 2015

(afp_tickers)

وصلت شحنة ثانية من المساعدات الطبية التي ارسلتها اللجنة الدولية للصليب الاحمر الى اليمن حيث يستمر تدهور الوضع مع استمرار الغارات الجوية والمعارك.

وافادت مصادر عسكرية وطبية السبت ان 25 شخصا على الاقل قتلوا في معارك ليلية بين المتمردين الحوثيين وموالين للرئيس عبدربه منصور هادي في جنوب اليمن.

وتعرضت مواقع للمتمردين في عدن ثاني مدن اليمن لغارات جوية عدة فجر السبت، في اليوم ال18 للعملية العسكرية التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين المرتبطين بايران.

واستهدفت طائرات التحالف منتصف نهار السبت مواقع عسكرية للمتمردين او حلفائهم في صنعاء بينها الاكاديمية العسكرية اضافة الى محافظات صعدة وعمران (شمال) والحديدة (غرب) وشبوة (جنوب)، بحسب شهود.

وحطت في صنعاء السبت طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الاحمر محملة ب35,6 طنا من المساعدات الطبية ومعدات الاغاثة لمساعدة ضحايا النزاع في اليمن، ما رفع الى 51,6 طنا المساعدات التي وصلت الى اليمن في يومين.

وقالت الناطقة باسم اللجنة ماري كلير فغالي لوكالة فرانس برس ان "هذه الشحنة الجديدة تزن 35,6 طنا بينها 32 طنا من المساعدات الطبية والبقية معدات لتنقية المياه ومولدات الكهرباء وخيام".

وكانت طائرتان تحملان مساعدات طبية، الاولى تابعة للجنة الدولية للصليب الاحمر والثانية لمنظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) هبطتا في صنعاء الجمعة للمرة الاولى منذ بدء الحملة العسكرية الجوية في 26 آذار/مارس.

وقالت المتحدثة بسام الصليب الاحمر في اليمن ان "الشحنات الاولى من المساعدات الطبية التي وصلت الى اليمن كافية للاستجابة للحاجات العاجلة" لضحايا النزاع "لكن اذا استمرت الحرب بهذا النسق سنكون بحاجة للمزيد".

واوضحت انه لاجل ايصال المساعدات الى مختلف مناطق اليمن "نجري اتصالات مع كافة الاطراف على الارض بهدف ضمان ممر (انساني) آمن" مشيرة الى ان "شحنة مساعدة في طريقها من صنعاء الى عدن".

من جانبها، طلبت الامم المتحدة الجمعة "هدنة انسانية فورية لبضع ساعات" على الاقل يوميا في اليمن للسماح بنقل مزيد من المساعدات الى البلاد حيث قالت ان الوضع "يتدهور ساعة بعد ساعة".

وبحسب منظمة الصحة العالمية ادى التصعيد الاخير للنزاع الى سقوط نحو 650 قتيلا واكثر من الفي جريح. لكن الارقام الحقيقية اعلى بالتاكيد لان الكثير من الجثث لا ترسل الى المستشفى بل يتم دفنها على الفور، بحسب الامم المتحدة.

ويسيطر المتمردون الذين انطلقوا من معقلهم في صعدة (شمال) على صنعاء ومناطق في وسط البلاد وغربها اضافة الى اجزاء من عدن التيفر منها الرئيس هادي ليلجأ الى السعودية.

وخلال الساعات ال12 الماضية ادت معارك الشوارع في عدن بين المتمردين والموالين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الى مقتل سبعة اشخاص على الاقل، حسبما قال مصدر صحي في المدينة لوكالة فرانس برس.

في المقابل، قال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس ان 18 متمردا شيعيا قتلوا في هجوم وكمين نصبه انصار هادي في عدن وفي الطريق الرابط بين تعز ولحج.

وفي شرق البلاد، تجمع مئات من ابناء القبائل السبت في محيط عتق كبرى مدن محافظة شبوة، بهدف "محاولة استعادة" تلك المدينة التي سيطر عليها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من العسكريين الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح، بحسب مصادر قبلية.

وبحسب المصادر نفسها سيطر المتمردون على مرافق عامة ومعسكرات في شبوة، المحافظة التي تضم غالبية سنية والتي تعتبر احد معاقل القاعدة في جنوب شرق البلاد.

وعلى المستوى الدبلوماسي ينتظر وصول وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مساء السبت الى الرياض خصوصا لبحث الوضع في اليمن.

ويتوقع ان يؤكد مجددا تضامنه مع "الرئيس الشرعي" لليمن عبد ربه منصور هادي وعلى ان فرنسا "تقف الى جانب شركائها في المنطقة من اجل استعادة استقرار اليمن ووحدته"، بحسب ما افاد مصدر دبلوماسي.

يذكر ان البرلمان الباكستاني رفض الجمعة طلب السعودية مشاركة اسلام اباد في العملية العسكرية داعيا الحكومة الباكستانية الى لزوم الحياد والتشجيع على حل سلمي للنزاع رغم العلاقات الوطيدة مع الرياض.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب