محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزعتها الرئاسة المصرية في 19 اذار/مارس للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره السوداني عمر البشير في القاهرة.

(afp_tickers)

اعلن السودان الاربعاء انه تقدم بشكوى الى الامم المتحدة يتهم فيها مصر باجراء الانتخابات الرئاسية في اذار/مارس الماضي في منطقة متنازع عليها بين البلدين.

واكد ابراهيم غندور وزير الخارجية السوداني ان بلاده تقدمت بالشكوى عقب اجراء القاهرة الانتخابات في مثلث حلايب الحدودي المتنازع عليه بين البلدين.

وشهدت مصر في اذار/مارس الماضي انتخابات رئاسية اعيد فيها انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال غندور امام نواب سودانيين الاربعاء "تقدمنا بشكوى الى مجلس الامن الدولي ضد مصر لاجرائها انتخابات الرئاسة بمثلث حلايب في اذار/مارس".

واشار الوزير الى ان مصر اقامت بين كانون الاول/ديسمبر 2017 واذار/مارس 2018 مشروعات للصيد البحري والتعدين داخل المثلث، مضيفا "لدينا خياران فقط لحل الامر، اما بالتفاوض واما بالتحكيم الدولي".

واوضح ان الخرطوم تقدمت كذلك بشكوى الى الامم المتحدة ضد ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية "والذي اظهر حلايب جزءا من مصر".

وقال "موقفنا من سيادتنا الكاملة على مثلث حلايب أمر غير خاضع للتفاوض".

وشدد على عدم الاتجاه الى الحل العسكري لمعالجة الامر وقال "الحرب ليست خيارا نهائيا لنا لحل الامر".

وتسيطر مصر على المثلث الذي يقع على ساحل البحر الاحمر في منطقة غنية بالمعادن، في حين تؤكد الخرطوم سيادتها على المثلث منذ استقلالها عام 1956 .

وزادت حدة التوتر بين القاهرة والخرطوم العام الماضي عندما اتهم الرئيس السوداني عمر البشير المخابرات المصرية بدعم معارضين يقاتلون قوات حكومته في اقليم دارفور منطقة النزاع الواقعة غرب البلاد .

وارتفعت ايضا وتيرة التوتر عقب زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للخرطوم.

وفي الاشهر الاخيرة زاد التوتر بين السودان ومصر واثيوبيا بسبب الخلافات حول بناء اثيوبيا سدا وتقاسم مياه النيل .

وتخشى مصر ان يؤثر بناء السد على حصتها من مياه النيل .

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب