محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اللاجئ السوري يزن عوض (30 عاما) بعد مؤتمر صحافي في برلين الاربعاء 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

تقدم 13 سوريا بدعويين جديدتين أمام القضاء الالماني ضد جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب على خلفية عمليات تعذيب في سجون النظام السوري، بحسب ما أعلن المركز الاوروبي للدستور والحقوق الانسانية الذي دعم الاجراء.

وكان سبعة سوريين تقدموا في اذار/مارس بشكوى بحق 17 مسؤولا في سوريا بينهم اللواء علي المملوك رئيس مكتب الامن الوطني السوري واللواء جميل حسن رئيس المخابرات الجوية، بحسب المركز الاوروبي.

وقال يزن عوض (30 عاما) وهو لاجئ سوري يقيم في المانيا منذ عامين بعد اعتقاله في سجن المزة قرب دمشق لوكالة فرانس برس "بالنسبة الي فان الشكوى الجنائية في المانيا هي السبيل الوحيد للحصول على العدالة".

تم تقديم الدعويين امام النيابة الفدرالية في كارلسروه (جنوب غرب) بالاستناد الى مبدأ الولاية القضائية العالمية الذي يجيز لدولة ملاحقة مرتكبي جرائم ايا كانت جنسيتهم او المكان الذي ارتكبوا فيه هذه الجرائم. والمانيا هي احدى الدول القليلة التي تطبق هذا المبدأ.

وطالب المركز الاوروبي الذي أعد الدعويين بالتعاون مع المحاميين والناشطين انور البني ومازن درويش باصدار مذكرات توقيف دولية بحق أبرز المسؤولين السوريين.

وفي ايلول/سبتمبر الماضي، تم تسليم نحو 27 الف صورة هربها من سوريا "قيصر" المصور السابق في الشرطة العسكرية السورية، الى النيابة الفدرالية الالمانية.

كما فتح القضاء الالماني في 2011 تحقيقا من دون تقديم شكاوى وجمع منذ ذلك الحين أدلة على ارتكاب جرائم من قبل النظام السوري.

وفي اسبانيا تقدمت اسبانية من اصل سوري بدعوى مماثلة ردها القضاء في تموز/يوليو.

وفي فرنسا، هناك دعاوى عدة قائمة وخصوصا حول اختفاء فرنسيين من اصل سوري في العام 2015.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب