محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

امراة تحمل نسخة لصحيفة جمهورييت في التاسع من آذار/مارس 2018 في اسطنبول

(afp_tickers)

طلب الصحافيون في صحيفة "جمهورييت" التركية المعارضة المتهمون بالقيام بانشطة "ارهابية"، من القضاء تبرئتهم الاربعاء في اطار محاكمتهم التي ينتقدها المدافعون عن حرية الصحافة ووصلت الى نهايتها.

وافادت مراسلة فرانس برس ان الصحافيين والمسؤولين والعاملين الاخرين ال17 في جمهورييت الملاحقين في هذه القضية قدموا الاربعاء حججهم الاخيرة امام محكمة سيليفري قرب اسطنبول حيث يتوقع صدور الحكم مساء.

وقال كاتب الافتتاحيات قدري غورسيل "سنخرج من هنا مرفوعي الرأس وسنواصل ممارسة مهنة الصحافة مهما كانت المصاعب في بيئة تفتقر الى القوانين والديموقراطية".

واضاف الصحافي الذي افرج عنه بشروط العام الماضي بعد ان امضى 11 شهرا في الحجز الوقائي "اطلب التبرئة لي ولزملائي".

وفي هذه المحاكمة التي اصبحت لمنتقديها رمز المساس بحرية الصحافة في تركيا، يتهم 17 موظفا في جمهورييت معظمهم من الصحافيين بمساعدة عدة منظمات "ارهابية" وقد يتعرضون لعقوبة السجن بين سبع سنوات ونصف و15 عاما.

وهم متهمون بالتعاون مع حزب العمال الكردستاني والداعية فتح الله غولن الذي تقول انقرة انه العقل المدبر للانقلاب الفاشل في تموز/يوليو 2016 وهو ما ينفيه المتهم.

لكن الصحيفة التي تنتقد بشدة الرئيس رجب طيب اردوغان ترفض هذه الاتهامات وتصفها ب"السخيفة" ودانت محاكمة سياسية ترمي الى اسكات احدى آخر الصحف المستقلة في تركيا.

والاربعاء اكد محامي الدفاع القاضي فكرت الكيز في مداخلته الاخيرة "ليس للادعاء اي دليل".

واضاف "في هذه القضية يتهم الصحافيون بالقيام بواجبهم المهني. وجود جمهورييت بحد ذاته يعد جريمة".

وتثير المحاكمة قلق المدافعين عن حرية الصحافة الذين ينددون بزيادة الضغوط على الاعلام خلال ولاية اردوغان خصوصا منذ الانقلاب الفاشل.

وتحتل تركيا المرتبة ال157 من اصل 180 وفقا للتصنيف الاخير لحرية الصحافة الذي نشرته هذا الاسبوع منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب