أ ف ب عربي ودولي

صدامات بين المتظاهرين والشرطة في مدينة الحسيمة في شمال المغرب في 27 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

اندلعت صدامات بعد ظهر الجمعة بين متظاهرين وعناصر من الشرطة في بلدة مجاورة لمدينة الحسيمة في شمال المغرب والتي تشهد تظاهرات احتجاجية منذ اسبوع، وفق مصادر متطابقة.

واندلعت اعمال العنف بعد الظهر اثر صلاة الجمعة في بلدة امزورين التي تبعد 15 كلم جنوب شرق الحسيمة، وفق ما افاد ناشط محلي فرانس برس.

ورشق مئات الشبان قوات مكافحة الشغب بالحجارة فردت بخراطيم المياه والحجارة في محاولة لتفريق المتظاهرين وازالة حواجز اقاموها، بحسب ما قال صحافي مغربي في المكان لفرانس برس.

ونشرت صحف مغربية على مواقعها صورا واشرطة مصورة للصدامات من دون ان تتوافر حصيلة لها.

وقال الناشط ان عددا كبيرا من سكان امزورين قاطعوا الجمعة الخطب في المساجد في موازاة اضراب عام نفذته البلدة تجاوبا مع الدعوة التي وجهت في الحسيمة التي اغلقت متاجرها لليوم الثاني.

وتاتي هذه التحركات من أجل المطالبة باطلاق سراح ناشطي "الحراك" الشعبي، الذي يقود موجة احتجاجات منذ ستة أشهر في منطقة الريف وأطلق الدعوة الى الاضرابات.

وأوقف ناصر الزفزافي الذي يقود الحراك منذ تشرين الاول/اكتوبر 2016، صباح الاثنين بتهمة "المساس بسلامة الدولة الداخلية". ومنذ صدور مذكرة التوقيف بحقه الجمعة شهدت مدينة الحسيمة التي يقطنها 65 الف نسمة، حالة من الغليان.

وقال الناشط لفرانس برس "المشكلة هنا ان السلطات تمنع الناس من التجمع او المجيء من البلدات المجاورة للتظاهر ما يتسبب بتوتر كبير".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي