محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من الجيش الوطني الليبي خلال دوريات شرق بنغازي في 7 شباط/فبراير 2018.

(afp_tickers)

سادت ليبيا صدمة الأحد اثر اكتشاف رفات ثلاثة أطفال صغار من العائلة نفسها خطفوا في العام 2015 اثناء توجههم الى مدرستهم قرب العاصمة.

وقال محققون إنه استنادا إلى اعترافات أحد مختطفيهم، أمكن العثور على رفات أطفال عائلة الشرشاري مدفونة في غابة جنوب مدينة صرمان.

خطفت مجموعة مسلحة الأطفال الثلاثة، واعمارهم آنذاك بين 5 و12 عاما، في طريقهم إلى مدرستهم في صرمان على بعد 70 كلم غرب العاصمة الليبية طرابلس. وكانوا برفقة أمهم وسائقهم الذي أصيب بالرصاص في الهجوم.

وطلب المختطفون فدية من عائلة الشرشاري لكن المفاوضات فشلت، ما دفع الخاطفين لقتل الأطفال بعد شهر، على ما ذكر محققون.

ولم تعلم العائلة المنكوبة شيئا عن مصير أبنائها حتى توقيف أحد الخاطفين المشتبه بهم في آذار/مارس الفائت وافصاحه عن مصيرهم.

وأعلنت بلدية صرمان الحداد ثلاثة أيام بعد العثور على رفات الاطفال، فيما ظلت معظم المدارس مغلقة الأحد.

وقال فؤاد السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في بيان إن "الليبيين جميعا مصدومون يعيشون حالة من الذهول على وقع هذه الجريمة البشعة الدخيلة على مجتمعنا".

وتعهد السراج بتقديم الجناة "للقضاء لينالوا الجزاء والعقاب العادل".

منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011، تسود الفوضى ليبيا وتتنازع السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج المدعومة من المجتمع الدولي ومقرها في طرابلس في غرب البلاد، وحكومة موازية في شرق ليبيا يدعمها الرجل القوي في شرق البلاد المشير خليفة حفتر.

ومنذ سقوط القذافي، استغل مهربو البشر والجهاديون والخاطفون الفراغ الأمني والفوضى لكسب موطىء قدم في البلد الغني بالنفط الواقع في شمال افريقيا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب