محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة التقطت في 15 تشرين الثاني/نوفمبر لايرانية امام ركام منزلها في كويك (شمال غرب) بعد الزلزال الذي ضرب غرب ايران في 12 منه

(afp_tickers)

تواجه السلطات الايرانية صعوبة في ايصال مساعداتها الى المنكوبين في المناطق النائية من الزلزال الذي ضرب غرب البلاد في نهاية الاسبوع الماضي، وحيث تتواصل الاربعاء اعمال البحث عن ناجين محتملين.

بحسب الارقام الرسمية الاخيرة فان الزلزال بقوة 7,3 درجات أوقع 432 قتيلا في ايران كلهم في محافظة كرمنشاه وثمانية آخرين في العراق.

في كويك، مجموعة القرى التي تبعد نحو 15 كلم شمال سربل ذهاب المدينة الاكثر تضررا بالزلزال مساء الاحد، كانت غالبية المساعدات التي وزعت على السكان صباح الاربعاء بمبادرات فردية، بحسب مراسلين لوكالة فرانس برس في المكان.

باستثناء موكب من نحو 20 سيارة اسعاف احضرت ادوية وقيام بعض فرق من الهلال الاحمر بتوزيع خيم فان المساعدات من مياه وأغذية وبطانيات في هذه المنطقة من محافظة كرمنشاه على الحدود مع العراق تتم بشكل اساسي عبر مدنيين أتوا على متن سياراتهم، بعضهم من كردستان المجاورة على بعد 100 كلم.

يقول عبد القادري (45 عاما) في اشارة الى المتطوعين "ليباركم الله" لكنه يضيف "نحن بحاجة الى المياه والكهرباء والى مراحيض نقالة".

وسط الركام في هذه القرى التي يسكنها مربو مواشي وفلاحون ودمرت بنسبة 50%، يعبر السكان عن الخوف من انتشار الاوبئة بسبب جيف الحيوانات التي لا تزال تحت الانقاض.

- تشييع الضحايا -

لكن في القرى التي جالت عليها وكالة فرانس برس بات التركيز على ازالة الركام وشوهدت جرافة وهي ترفع بقرة نافقة من تحت الركام في كويك حسن.

في بلدة غاله بهادوري المجاورة، يجلس منكوبون تحت خيم قدمها الهلال الاحمر لكن تراج محمدي (20 عاما) قال لفرانس برس "هذا لا يكفي"، مشيرا الى "130 أسرة" في القرية التي بات غالبية سكانها بلا مأوى.

وتابع "هناك نحو 30 قتيلا هنا لقد دفناهم بانفسنا بالتنسيق مع الدرك".

في ايران وحدها، قُدرت كلفة الاضرار نتيجة الزلزال ب26 الف مليار ريال ايراني (6,3 مليارات دولار اميركي)، بحسب تقديرات أولية اعلنها مجتبى نيكردار مساعد حاكم كرمنشاه الى وكالة ايسنا للانباء.

يشكل ذلك 1,5% من اجمالي الناتج الداخلي بحسب توقعات صندوق النقد الدولي للعام 2017. وتقول السلطات ان ما مجمله 30 الف منزل تعرضت لاضرار او دمرت.

- "فساد" -

سلطت وسائل الاعلام تركيزها على الاضرار الجسيمة التي سجلت في سربل ذهاب على صعيد مشروع "مسكن مهر" البرنامج الوطني للاسكان باسعار مخفضة ابان رئاسة محمود أحمدي نجاد (2005-2013)، وسط اجواء من الاستنكار على شبكات التواصل الاجتماعي.

وكتب الرئيس حسن روحاني على موقعه الالكتروني الرسمي "تعرض مبان شيدتها الحكومة لاضرار جسيمة بينما منازل بناها افراد لا تزال سليمة دليل على حصول فساد".

وكان روحاني الذي تباحث في الموضوع قبل يوم قال انه "سيبحث عن المسؤولين وسيكشف هوياتهم أمام السكان".

وعرض وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي صباح الاربعاء قائمة امام النواب بمبادرات الحكومة في المناطق المتضررة.

وقال فضلي "لقد ارسلنا 36 الف خيمة وسنرسل 10 الاف اخرى بعد" لتتمكن كل الاسر التي تخشى الهزات الارتدادية من النوم بامان خارج منازلها"، بحسب ما نقلت عنه وكالة ايسنا".

وشدد الوزير على "عدم وجود مشكلة معينة على صعيد الامن" في المناطق المنكوبة، الا ان بعض السكان في كويك خصوصا اشتكوا من حصول سرقات او قيام غرباء عن المنطقة بالاستيلاء على قسم من المساعدات.

وصادقت الحكومة خلال اجتماع للوزراء على سلسلة من اجراءات القروض بدون فوائد وهبات الى الاسر التي تعرضت لاضرار في منازلها من اجل مساعدتها على استبدال اثاثها او اغراضها المدمرة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب