محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الثقافة الفرنسية السابق جاك لانغ في باريس في 22 اذار/مارس 2017

(afp_tickers)

أعلن وزير الثقافة الفرنسية السابق جاك لانغ في جنيف الجمعة ان صندوق حماية الارث الثقافي في مناطق النزاع الذي اسسته فرنسا والامارات سيحدد اول موقع للعمل اعتبارا من الخريف.

وقال لانغ الممثل الخاص لفرنسا الى جانب محمد المبارك ممثل الامارات ان "الوضع ملح وسيتم تشكيل لجنة علمية بحلول نهاية ايلول/سبتمبر ستعطينا ارشادات حول القرارات التي علينا اتخاذها خصوصا في ما يتعلق بالمشاريع التي علينا تمويلها".

وكان لانغ ترأس مع المبارك الاجتماع الاول لمجلس ادارة المؤسسة التي اطلق عليها اسم "التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع" ومقرها جنيف.

وجمع الصندوق الذي تقوم مهمته على حماية التراث الثقافي المهدد بالحروب والارهاب 77 مليون دولار (اكثر من 70 مليون يورو) من سبع دول هي فرنسا والامارات والسعودية والكويت واللوكسمبورغ وسويسرا والمغرب بالاضافة الى متبرعين سويسري واميركي.

وتابع لانغ امام صحافيين "ستنضم الينا دول اخرى" مضيفا "نخوض محادثات ايجابية جدا مع الصين وكوريا الجنوبية والتزام الرئيس الصيني واضح جدا".

ويعتزم الصندوق العمل بشكل وثيق مع منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) التي سيكون لها ممثل في مجلس ادارة الصندوق.

وتابع لانغ ان الصندوق "سيكون له عمل متنوع يشمل الاعلام والوقاية ومكافحة التجارة غير الشرعية"، كما انه سيضع "لائحة بالمواقع خصوصا تلك التي تنشط ضد الارهاب".

لكن الصندوق لن يكون اي عمل ميداني لحماية المواقع الاثرية.

وقال لانغ "لدينا مبدأ مثالي وطموح وارادة لكننا واقعيون ولسنا جيشا. هناك ما يكفي للقيام به على صعيد الوقاية والتحضيرات والاعلام والترميم"، مذكرا بوجود "مئات المواقع في العراق التي لا بد من الاعتناء بها".

وتدير هذه المؤسسة "شبكة دولية من الملاذات"، اي متاحف وطنية لدول اخرى يمكن ايداع الآثار المهددة فيها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب