محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فلسطيني يتفقد موقعا تعرض لغارة اسرائيلية في غزة في 3 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

امتدت المواجهات بين الفلسطينيين والشرطة الاسرائيلية السبت الى بلدات عربية عدة في اسرائيل بعد مقتل فتى فلسطيني حرقا ردا على ما يبدو على قتل ثلاثة شبان اسرائيليين.

بموازاة ذلك تواصل سقوط الصواريخ من قطاع غزة على جنوب اسرائيل ما يدفع الى الخشية من تدهور مع حركة حماس التي تسيطر على هذا القطاع.

فقد جرت للمرة الاولى مواجهات بين متظاهرين غاضبين وعناصر من الشرطة الاسرائيلية في بلدات عربية في وسط وشمال شرق اسرائيل في منطقة تعرف بالمثلث، خصوصا في بلدات الطيبة وقلنسوة والطيرة حسب ما افاد شهود.

واضاف المصدر نفسه ان المتظاهرين الغاضبين لمقتل الفتى الفلسطيني رشقوا عناصر الشرطة بالحجارة فردوا باطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفرقتهم.

وقالت الشرطة الاسرائيلية ان 35 عربيا اسرائيليا اعتقلوا واصيب ضابط شرطة بجروح.

ومساء السبت انتقلت المواجهات المتفرقة الى الناصرة وام الفحم وعرعرة.

ويصل عدد العرب الاسرائيليين الى 1،4 مليون شخص ويشكلون 20 بالمئة من سكان اسرائيل. وهم يتحدرون من نحو 160 الف فلسطيني بقوا في اراضيهم بعيد اعلان دولة اسرائيل عام 1948.

ولم تتوقف تظاهرات الغضب في القدس الشرقية المحتلة على قتل الفتى محمد ابو خضير (16 عاما) منذ العثور على جثته الاربعاء الماضي في القسم الغربي من المدينة المقدسة.

وكان ابو خضير خطف مساء الثلاثاء من حي شعفاط في القدس الشرقية قبل العثور على جثته محروقة حسب محامي عائلته قرب غابة.

وتحدثت وسائل اعلام عن امكانية ان يكون مقتل الفتى عملا انتقاميا بعد العثور الاثنين على جثث ثلاثة اسرائيليين خطفوا في 12 حزيران/يونيو في جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وتذكر المواجهات الحالية بالانتفاضتين الفلسطينيتين (1987-1991) و2000-2004).

وتفيد التقارير الاولية اثر تشريح جثة الفتى بوجود دخان في رئتيه ما يعني انه كان لا يزال على قيد الحياة عندما احرق.

وقال المدعي العام الفلسطيني محمد العويني ان الفتى اصيب بجرح في الراس الا ان ذلك لم يكن سبب الوفاة، موضحا ان "الحروق كانت تغطي نحو تسعين بالمئة من جسده وهي السبب المباشر لوفاته".

وقال الوزير الفلسطيني المكلف شؤون القدس عدنان الحسيني انه جرى تشويه وجه الفتى.

واعتقلت الشرطة الاسرائيلية طارق ابو خضير (15 عاما) ابن عم محمد ابو خضير في شعفاط الخميس في القدس الشرقية بعد ان تعرض للضرب على ايدي عناصر من الشرطة على ان يمثل امام محكمة في القدس الاحد، حسب ما نقلت عائلته.

وتم نشر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه رجال مقنعون من عناصر الشرطة على الارجح وهم يضربون بقسوة شخصا مقيدا شبه فاقد الوعي.

ولم تؤكد المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري ان هذا الشخص هو طارق ابو خضير الا انها اوضحت ان الاخير واحد من ستة فلسطينيين اعتقلوا الخميس. وقالت انه كان يحمل مقلاعا وهاجم الشرطة.

واعربت الولايات المتحدة عن "قلقها البالغ" السبت ودعت الى "تحقيق سريع وشفاف وذي صدقية" حول "الاستخدام المفرط للقوة" الذي تعرض له طارق ابو خضير.

ورغم تصاعد وتيرة العنف، استبعد وزير الامن الداخلي الاسرائيلي اسحق اهارونوفيتش اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة وقال خلال جولة في شمال البلاد "لا ارى انتفاضة ثالثة".

وفي قطاع غزة اطلق نحو ثلاثين صاروخا من القطاع على مناطق في جنوب اسرائيل خلال الساعات ال48 الاخيرة، تمكن نظام القبة الحديدية من اعتراض ثمانية منها بحسب اخر حصيلة للجيش.

ورد الجيش الاسرائيلي بشن سلسلة غارات جوية على قطاع غزة استهدفت احداها "ارهابيا كان يحاول اطلاق صواريخ". واسفرت هذه الغارات عن اصابة فلسطينيين اثنين.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب