محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود تايوانيون يطلقون صاروخ "جافلين" المضاد للدبابات الأميركي الصنع خلال تدريبات عسكرية في جنوب تايوان في 25 اب/اغسطس 2016.

(afp_tickers)

ذكرت وسيلة اعلام اميركية ان الصين نشرت صواريخ في ثلاث جزر في بحر الصين الجنوبي متنازع عليها مع فيتنام والفيليبين، ما يتيح لها تعزيز مطالبتها بالسيادة عليها.

ونقلت قناة "سي ان بي سي" عن مصادر قريبة من الاستخبارات الاميركية الاربعاء ان الجيش الصيني نصب هذه المعدات الدفاعية المضادة للسفن والطائرات في الايام الثلاثين الاخيرة.

وفي حال تأكدت هذه المعلومات فمن شأنها ان تزيد التوتر مجددا بين الدول المطلة على بحر الصين الجنوبي.

وسبق ان اقامت الصين منشآت مدنية في هذه المنطقة اضافة الى مدارج قادرة على استقبال طائرات عسكرية.

واضافت "سي ان بي سي" ان الصواريخ الصينية نصبت في ارخبيل سبراتليز الواقع شرق فيتنام وغرب الفيليبين واقصى جنوب الصين.

والخميس، سئلت المتحدثة باسم الخارجية الصينية عن هذا الامر فلم تشأ تأكيده او نفيه.

وقالت هوا شونيينغ ان "اعمال البناء السلمية للصين في ارخبيل سبراتليز بما فيها المنشات الضرورية للدفاع عن التراب الوطني تهدف الى حماية سيادة الصين وامنها".

واضافت في مؤتمر صحافي ان "اولئك الذين ليست لديهم نية لانتهاك (هذه السيادة) ينبغي الا يقلقوا".

ولم تعلق وزارة الدفاع الصينية بعد ظهر الخميس على الامر في اتصال مع فرانس برس.

من جهته، قال الخبير العسكري الصيني سونغ شونبينغ لفرانس برس ان نشر الصواريخ "ليس مفاجاة على الاطلاق بل انه امر طبيعي جدا".

واضاف ان "الجيش الصيني انهى عمليات البناء في سبراتليز، ونشر المعدات العسكرية الدفاعية الملائمة سيتيح فقط احتواء كل التهديدات في شكل فاعل".

واكد ان "الصين لن تجتاح بلدانا اخرى، ولكن على صعيد السيادة ووحدة الارض (...) فان الجيش الصيني لن يتنازل".

وفي 2016، اعتبرت محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي التي لجأت اليها الفيليبين ان لا حقوق تاريخية لبكين في بحر الصين الجنوبي. لكن بكين رفضت هذا التحكيم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب