محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

احراق اعلام اميركية واسرائيلية خلال احياء يوم القدس في طهران 1 يوليو 2016

(afp_tickers)

تظاهر آلاف الايرانيين الجمعة في طهران تنديدا باسرائيل وتضامنا مع الشعب الفلسطيني وذلك بمناسبة احياء "يوم القدس"، وهدد ضابط رفيع الدولة العبرية بقصفها بالاف الصواريخ.

وفي خطاب اتسم بالعنف الشديد، قال العميد حسين سلامي، نائب القائد العام لقوات حرس الثورة للمتظاهرين الذين شاركوا في صلاة الجمعة، "بحمد الله، القدرة على تدمير النظام الصهيوني، موجودة اكثر من اي وقت مضى. ففي لبنان فقط، ثمة 100 الف صاروخ جاهز للاطلاق".

وكان يلمح الى الصواريخ المتوافرة لدى حزب الله الذي تموله ايران وتسلحه، والعدو اللدود الاسرائيل.

واضاف "اذا كرر النظام الصهيوني اخطاءه السابقة، فستضرب هذه الصواريخ قلبه"، موضحا ان عشرات الاف الصواريخ الاخرى من مختلف الاحجام والقوة "متوافرة في انحاء العالم الاسلامي وتنتظر قرارا لمحو هذه النقطة السوداء والكارثية".

ويسود الخطاب المعادي لاسرائيل منذ الثورة الاسلامية في 1979 في ايران التي لا تعترف بوجود اسرائيل وتدعم الحركات الفلسطينية المسلحة. ودائما ما يلقي المسؤولون الايرانيون خطابات مسهبة حول تدمير اسرائيل.

وكان سلامي يتحدث في "يوم القدس" وهو الاحتفال السنوي التضامني مع الفلسطينيين الذي قرره آية الله الخميني غداة انتصار الثورة الاسلامية.

ورغم الحرارة الشديدة تدفق المتظاهرون على جامعة طهران لصلاة الجمعة الاخيرة في شهر رمضان الذي ينتهي بداية الاسبوع المقبل.

وهتف المتظاهرون شعارات تندد باسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والمجموعات الجهادية مثل تنظيم الدولة الاسلامية، بحسب مراسل فرانس برس.

وقد احرقت اعلام اسرائيلية واميركية ومجسم لتمثال الحرية مع نجمة داود على رأسه.

وما زالت ايران تعتبر الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لاسرائيل، عدوها الاول رغم تقارب خجول بعد ابرام الاتفاق بشان برنامج ايران النووي.

وتتنافس ايران والسعودية ويتبادلان التهم بتأجيج النزاعات، وخصوصا في سوريا واليمن. وفي سوريا، تدعم ايران النظام عسكريا فيما تريد الرياض اسقاطه.

وشارك معظم القادة السياسيين والعسكريين الايرانيين في مسيرة "يوم القدس" في طهران فيما نظمت تظاهرات مماثلة في مدن ايرانية اخرى.

وفي طهران، اكد الطالب ساجد صابر (24 عاما) انه يشارك للمرة الاولى في التظاهرة، وقد حفزه على ذلك مقتل احد اصدقائه الذين ذهبوا للقتال في سوريا.

وقال لوكالة فرانس برس "كان صديقي ونسكن الحي نفسه. وقد قتله تنظيم الدولة الاسلامية في حلب".

وقال الايراني علي كتبي (63 عاما) المولود في النجف ويقاتل اقرباؤه تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، ان "اسرائيل هي التي اوجدت تنظيم الدولة الاسلامية. يريدون ان يتواجه المسلمون فيما بينهم وينسوا فلسطين. يريدون اضعاف ايران والبلدان العربية مثل العراق وسوريا".

واعتبر الرئيس حسن روحاني الذي حضر المسيرة ان النزاعات الاقليمية في السنوات الاخيرة حولت الانظار عن القضية الفلسطينية.

وقال "اليوم وبسبب الانقسامات في العالم الاسلامي ووجود مجموعات تكفيرية ارهابية في المنطقة (...) ابتعدنا عن مثل تحرير فلسطين. وللعودة اليها ما من سبيل سوى وحدة المسلمين ضد المجموعات الارهابية التكفيرية".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب