محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو (يمين) والى جانبه وزير الدفاع افيغدور ليبرمان في 25 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

اعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية الاحد ان ضابطا سعوديا سابقا قام في الايام الماضية بزيارة الدولة العبرية والتقى مسؤولا في وزارة الخارجية الاسرائيلية.

وقال ايمانويل نحشون المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان الجنرال انور عشقي التقى خلال زيارته بالمدير العام للخارجية الاسرائيلية دوري غولد المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في فندق فخم في القدس الغربية.

وقال المتحدث "التقى الرجلان في واشنطن" في الماضي، مؤكدا ان غولد لم يكن في حينه مديرا عاما لوزارة الخارجية.

و لا تقيم السعودية والدولة العبرية اي علاقات دبلوماسية.

وقالت صحيفة جيروساليم بوست الاسرائيلية الصادرة باللغة الانجليزية ان عشقي جاء على رأس وفد مؤلف من "رجال اعمال واكاديميين" في مهمة للترويج للمبادرة العربية.

ويترأس اللواء عشقي مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية في جدة على البحر الاحمر.

وقد التقى ايضا الميجور جنرال يواف مردخاي رئيس الادارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الاسرائيلية والمسؤولة عن تنسيق انشطة الجيش في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

واشارت وسائل الاعلام الاسرائيلية الى انه ليس بامكان الضابط السابق زيارة اسرائيل دون موافقة السلطات السعودية.

واكد الضابط السعودي السابق في مقابلة هاتفية باللغة العربية لاذاعة الجيش الاسرائيلي الاحد ان اسرائيل ستصنع السلام فقط عند حل الصراع مع الفلسطينيين، بالتوافق مع مبادرة السلام العربية التي اقترحت عام 2002.

و تنص مبادرة السلام العربية على اقامة الدول العربية علاقات طبيعية مع اسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي التي احتلتها العام 1967، بما في ذلك هضبة الجولان السوري وتسوية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وقال عشقي "السلام لن يأتي من الدول العربية، بل من الفلسطينيين وتطبيق مبادرة السلام العربية".

وردا على سؤال حول امكانية التعاون بين اجهزة الامن الاسرائيلية والسعودية، التي انضمت الى ائتلاف لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية، اكد عشقي "على حد علمي، لا يوجد اي تعاون في مكافحة الارهاب".

واضاف "فيما يتعلق بالارهاب، نحن نتشارك ذات الافكار ولكننا نختلف على الحل" مؤكدا ان "الصراع الاسرائيلي الفلسطيني ليس اصل الارهاب، ولكنه يشكل بيئة خصبة للنزاعات في المنطقة".

والتقى عشقي ايضا في الضفة الغربية المحتلة، اربعة نواب من المعارضة اليسارية في اسرائيل الذين يدعمون بشكل علني مبادرة السلام العربية، بحسب بيان صادر عن احدهم، وهو النائب العربي عيساوي فريج.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب