محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من الموقع الالكتروني لوكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" في 14 نيسان/ابريل 2018 تظهر انفجارات خلال الضربة العسكرية الغربية قرب دمشق

(afp_tickers)

قتل 26 مسلحاً موالياً للنظام السوري غالبيتهم من المقاتلين الايرانيين، جراء ضربات صاروخية استهدفت ليل الاحد الاثنين قواعد عسكرية تابعة لقوات النظام في وسط وشمال البلاد، رجح المرصد السوري لحقوق الانسان أن تكون اسرائيل مسؤولة عن اطلاقها.

ورفضت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي التعليق على هذه الضربات. ونادراً ما تؤكد إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا، لكنها سبق أن وجهت شربات استهدفت مواقع للنظام السوري أو شحنات أسلحة قالت إن مصدرها ايران وكانت مرسلة الى حزب الله اللبناني الذي يقاتل الى جانب قوات النظام.

وأفاد المرصد أن مقر اللواء 47 في حماة (وسط) ومطار النيرب في حلب (شمال)، حيث تتمركز قوات ايرانية، تعرضا لضربات صاروخية ليل الأحد، تسببت بسقوط "26 قتيلاً بينهم أربعة سوريين والغالبية الساحقة من الإيرانيين، اضافة الى مقاتلين من ميليشيات موالية لإيران من جنسيات أجنبية" كانوا داخل مقر اللواء 47.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الموقعين المستهدفين يضمان "مستودعات صواريخ أرض أرض"، لافتاً الى أن "طبيعة الأهداف ترجح أن تكون الضربة إسرائيلية".

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نقلت عن مصدر عسكري مساء الأحد قوله "عدوان جديد تعرضت له بعض المواقع العسكرية في ريفي حماة وحلب بصواريخ معادية"، من غير أن تحدد الجهة التي أطلقتها.

وردا على اسئلة إذاعة الجيش الإسرائيلي، قال وزير النقل الإسرائيلي المكلف بالاستخبارات اسرائيل كاتس إنه "ليس على علم بالحادث".

لكن وزير الدفاع افيغدور ليبرمان توعد في وقت سابق هذا الشهر بأن "كل موقع نرى فيه محاولة لتموضع إيران عسكريا في سوريا سندمره، ولن نسمح بذلك مهما كان الثمن".

- "زعزعة الاستقرار" -

ولا تزال سوريا واسرائيل رسمياً في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئا بالمجمل طوال عقود حتى اندلاع النزاع في العام 2011.

وتشهد الجبهة السورية توتراً شديداً بين ايران وحزب الله من جهة واسرائيل من جهة ثانية.

قال وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتز، وهو أيضا عضو الحكومة الأمنية ​​التي تتعامل مع القضايا الاستراتيجية، في شريط فيديو الاثنين الماضي "من غير الوارد بالنسبة لنا أن يسمح (الرئيس السوري بشار) الأسد بطريقة أو بأخرى باعلان حرب من بلاده وأن يبقى هو أو نظامه موجوداً، اذ لن يبقى جالساً في قصره بهدوء، وستكون حياته نفسها مهددة".

واتهمت دمشق في التاسع من نيسان/أبريل، الطيران الاسرائيلي باستهداف مطار تيفور العسكري في وسط البلاد، ما تسبب بمقتل 14 مسلحاً موالياً لقوات النظام بينهم سبعة ايرانيين، قال حزب الله اللبناني انهم من حرس الثورة.

واعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطاب ألقاه في 13 نيسان /أبريل أن الاسرائيليين "ارتكبوا خطأ تاريخياً... وحماقة كبرى وأدخلوا أنفسهم في قتال مباشر مع ايران".

ولم تكن تلك المرة الأولى التي تقصف فيها إسرائيل مطار تيفور، اذ استهدفته في العاشر من شباط/فبراير الماضي، بعدما اتهمت إيران بارسال طائرة مسيرة من تلك القاعدة للتحليق في أجوائها.

وأبدى وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو تشدداً الأحد تجاه طهران متهماً إياها بالعمل على "زعزعة استقرار" المنطقة، الأمر الذي اعتبرته طهران "تكراراً لاتهامات عبثية لا أساس لها".

- اجلاء مقاتلين -

وبفضل الدعم الذي قدمته كل من طهران وموسكو لقواته، تمكن الأسد في السنوات الأخيرة من استعادة زمام المبادرة على جبهات عدة رئيسية في البلاد على حساب الفصائل المعارضة وتنظيم الدولة الاسلامية في آن معاً.

وقال الأسد خلال استقباله وفداً ايرانياً الاثنين إن "ما نشهده من تصعيد للعدوان على سوريا وانتقال الدول المعادية إلى مرحلة العدوان المباشر بعد الفشل الذريع الذي مني به عملاؤها وأدواتها، لن يزيد السوريين إلا تصميماً على القضاء على الإرهاب بمختلف أشكاله".

وبعد أكثر من أسبوعين من اعلان سيطرتها بالكامل على الغوطة الشرقية، تواصل قوات النظام عملياتها الاثنين في جنوب دمشق ضد احياء يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على الجزء الأكبر منها، تزامناً مع بدء الاستعدادات لتنفيذ اتفاق اجلاء من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين اعلنته دمشق الأحد.

وينص الاتفاق وفق ما أوردت وكالة سانا الاحد على "خروج إرهابيي مخيم اليرموك إلى إدلب" مقابل "تحرير المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة (ادلب) البالغ عددهم نحو خمسة آلاف على مرحلتين".

واعلنت وكالة الانباء السورية مساء الاثنين ان خمس حافلات غادرت مخيم اليرموك تقل 200 مقاتل مع عائلاتهم، وهم من فصائل جهادية واسلامية بينها هيئة تحرير الشام.

واوضحت الوكالة ايضا ان مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية قصفوا بالهاون منطقة مجاورة لمخيم اليرموك، بينما كانت الحافلات تدخل المنطقة ما ادى الى اصابة 14 شخصا بجروح.

وكان المرصد السوري اوضح ان الاتفاق "لا يشمل تنظيم الدولة الاسلامية، ويسري على جيب صغير تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل إسلامية أخرى في مخيم اليرموك".

وأفاد التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل ظهراً عن دخول 20 حافلة إلى بلدتي الفوعة وكفريا تزامناً مع البدء بتحضير ممر ستدخل منه الحافلات الى مخيم اليرموك، استعدادا لتنفيذ الاتفاق.

في المقابل، واصلت وحدات من الجيش وفق سانا "تقدمها على عدة محاور في منطقة الحجر الأسود خلال عملياتها على أوكار وتجمعات الإرهابيين بالتوازي مع غارات لسلاح الجو على تحصيناتهم ومحاور تسللهم".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب