محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مطار سان فرانسيسكو الدولي في كاليفورنيا في 08 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

اعلنت الوكالة الفدرالية الاميركية للطيران الثلاثاء فتح تحقيق بعدما تفادت طائرة تابعة لشركة الطيران الكندية "اير كندا" كارثة عندما أرادت الهبوط على مدرج مكتظ بالطائرات التي تنتظر التوجيهات لاقلاعها في مطار فرانسيسكو.

وقالت الوكالة في بيان ان طائرة الايرباص ايه320 التي كانت تقل 140 راكبا، تلقت الموافقة على الهبوط في المدرج 28 من هذا المطار الدولي قبيل منتصف ليل الجمعة "لكن قبطانها اتبع خطأ مسار المدرج سي الموازي لمدرج" الهبوط.

وكانت اربع طائرات تنتظر على "المدرج سي" الضوء الاخضر لتقلع عندما قامت الطائرة الكندية التي تقل 135 مسافرا وطاقما من خمسة افراد بمناورتها للهبوط.

لكن المراقب الجوي اعاد توجيهها وجرت محاولة الهبوط الثانية "بدون اي حادث".

وتبين ان الطائرة كادت تهبط على هذا المدرج المكتظ. وقال طيار سابق في شركة "يونايتد ايرلاينز" لصحيفة "ذي ميركوري نيوز" ان "ما حدث كان يمكن ان يصبح على الارجح اكبر كارثة في تاريخ الطيران".

واضاف "تخيلوا طائرة ايرباص تصطدم باربع طائرات تجارية ممتلئة بالوقود والركاب. يمكنكم ان تتصوروا هول الحادث لو وقع".

وفتحت شركة الطيران الكندية ايضا تحقيقا في الحادث.

ويكشف تسجيل صوتي للاتصالات اللاسلكية التي جرت بين الطيار وبرج المراقبة، وضع على الانترنت وقائع الحادث.

فقد تلقى الطيار التوجيهات بالهبوط في المهبط 28-يمين الموازي لمدرج الاقلاع سي. لكنه اتصل مجددا ببرج المراقبة. وقال "اريد ان اؤكد -- هنا اير كندا 759 - نرى انوارا على المدرج هناك. هل يمكنكم تأكيد اعطائنا الاذن بالهبوط؟".

وجاء الرد "اير كندا 759 تأكيد للهبوط في المهبط 28-يمين. ليس هناك احد غيركم على 28-يمين". ورد الطيار "علم. اير كندا 759".

وعندها يسمع صوت رجل هو الارجح قائد واحدة من الطائرات المتوقفة "الى اين يذهب؟ انه في مدرج الاقلاع".

وعندها اعاد المراقب الجوي توجيه لطائرة الكندية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب