محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة ارشيف لطائرة تابعة لمصر للطيران في 8 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

اضطرت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران متجهة الى بكين للهبوط في اوزبكستان صباح الاربعاء بعد تلقي الشركة بلاغا بوجود قنبلة على متنها ثبت عدم صحته بعد تفتيشها ما سمح لها بمواصلة الطيران مجددا، حسب ما اعلنت الشركة المصرية.

وتوقفت الطائرة المصرية في مطار اورجنش في غرب اوزبكتسان صباح الاربعاء، حسب ما اعلنت السلطات في هذا البلد.

وكانت الطائرة وهي من طراز ايرباص "اي 330" تقوم بالرحلة "ام اس 955" وغادرت القاهرة الساعة 23:55 بتوقيت القاهرة وكان مفترض ان تصل الى العاصمة الصينية في الساعة 15:34 بالتوقيت المحلي.

واخبر صفوت مسلم رئيس شركة مصر للطيران فرانس برس ان الطائرة "غادرت بسلام" بعد خضوعها للتفتيش في مطار اورجنش الاوربكي بعد ان تبين ان بلاغ القنبلة سلبي.

وكان مسلم قال في وقت سابق في اتصال هاتفي "تلقينا اتصالا من مجهول يقول ان هناك قنبلة على الطائرة. لابد أن نأخذ الامور بشكل جدي".

واضاف ان الطائرة "هبطت في اقرب مكان وكان هذا في اوزبكستان وتم اخلاؤها وتفتيشها ولم نعثر على اي شيء (قنبلة) فيها".

وتعرضت شركة مصر للطيران في الشهور القليلة الماضية لسلسلة من الحوادث المؤسفة.

بدات في 31 تشرين الاول/اكتوبر باسقاط الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية لطائرة روسية بعد اقلاعها من مطار شرم الشيخ في سيناء ومقتل ركابها الـ 224، ثم في 19 ايار/مايو الفائت بالسقوط الغامض لطائرة مصر للطيران المتجهة من باريس للقاهرة ومقتل ركابها الـ 66.

ذلك بالاضافة لاختطاف راكب غير موزون في 29 اذار/مارس طائرة تابعة للشركة اثناء رحلة داخلية واتجه بها لقبرص.

وفي الاول من حزيران/يونيو الجاري، تلقت السلطات المصرية بلاغا كاذبا بوجود قنبلة على متن طائرة تابعة لشركة مصر للطيران كانت تستعد للاقلاع من مطار القاهرة الى بانكوك وعلى متنها 234 راكبا.

واضطرت السلطات المصرية لاخلاء الطائرة وتفتيشها الا ان البلاغ كان كاذبا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب