محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حاجز لقوات الامن الافغانية في قندوز في 15 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

خطفت حركة طالبان 25 رجلا كانوا يعبرون ولاية هلمند جنوب افغانستان كما قال مسؤول بعد سلسلة اعمال خطف على الطرق الافغانية.

واعلن المتمردون مسؤوليتهم عن العملية واكدوا انهم خطفوا هؤلاء الرجال لانهم يعملون لحساب الحكومة الافغانية.

وقال عمر زواك المتحدث باسم حاكم هذه الولاية المضطربة "اوقف عناصر طالبان في الساعة السادسة صباحا حافلة وشاحنتين على طول الطريق السريعة بين قندهار وهراة" في اقليم واشر.

وقندهار كبرى مدن جنوب شرق البلاد وهراة كبرى مدن الشرق على الحدود مع ايران.

واضاف ان المخطوفين نقلوا الى اقليم مارجا المجاور معقل المتمردين موضحا ان عمليات بحث وانقاذ بدأت.

واعلن متحدث باسم طالبان المسؤولية العملية على تويتر موضحا انه تم نقل "27 شخصا لقيامهم بانشطة مشبوهة في ثلاث حافلات".

واوضح انه "افرج عن الابرياء لكن الذين يعملون لحساب ادارة كابول سيحالون على محكمة الامارة الاسلامية".

وقال اغا جان الشاهد على ما حصل لوكالة فرانس برس ان عناصر "طالبان كانوا يرتدون لباس الجيش وخطفوا 37 شخصا. ثم افرجوا عن النساء والاطفال واحتجزوا الرجال".

ومثل هذه الحوادث تكررت في الاونة الاخيرة على طرق الولايات حيث تنشط حركة طالبان.

ومطلع حزيران/يونيو خطف 17 شخصا معظمهم من الرجال من اقلية الهزارة الشيعية لدى اعتراض حافلتهم على طريق في شمال البلاد قبل ان يفرج عنهم بعد وساطة.

وفي عملية منفصلة الاثنين في ولاية قندوز (شمال) اعدمت حركة طالبان عشرة مسافرين على الاقل للاشتباه بانهم ينتمون الى قوات الامن. وافرج عن عشرات من ركاب الحافلات في وقت لاحق لكن ثمانية لا يزالون مفقودين بحسب السلطات.

وفي 31 ايار/مايو تعرضت حافلة تقل مدنيين لهجوم على طريق قندوز وخطفت طالبان عشرات المسافرين لم يعرف عددهم بدقة واعدمت 16 منهم على الاقل للاشتباه بانهم يعملون لحساب الحكومة الافغانية.

والجمعة تظاهر المئات في كابول للمطالبة بالافراج عن المحتجزين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب