محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انتشار للقوات الافغانية في قندوز في 31 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

سيطرت حركة طالبان السبت على اقليم خان آباد شمال افغانستان والقريب من مدينة قندوز العاصمة الاقليمية الوحيدة التي نجحوا منذ 2001 في السيطرة عليها لفترة قصيرة العام الماضي.

وكثف المسلحون الذين يشنون تمردا دمويا للاطاحة بحكومة كابول المدعومة من الغرب، هجماتهم في جميع انحاء البلاد، وشددوا قبضتهم على عاصمة ولاية هلمند المحاصرة جنوب غرب قندوز في الاسابيع الاخيرة.

وسقطت خان اباد التي تبعد نحو 30 كلم شرق مدينة قندوز، في ايدي طالبان بعد ان شنوا هجوما قبل الفجر على وسط المنطقة، طبقا لمسؤولين محليين.

وقال المسؤول عن اقليم خان آباد المستهدف حياة الله اميري انه "بعد عدة ساعات من القتال، سيطر المسلحون على المنطقة" مضيفا ان حاكم الولاية تجاهل طلب القوات بالحصول على تعزيزات.

وقال "طلبنا قبل ايام تعزيزات من قوات الشرطة والجيش لكن الحكومة الاقليمية لم تعر طلبنا اي اهتمام وفي النهاية سقط الاقليم صباحا".

واكد المتحدث باسم الحاكم سيد محمود دنيش وقوع معارك ليل الجمعة السبت، وقال ان قوات الامن "تحاول استعادة السيطرة على المنطقة من ايدي طالبان".

وذكر احد السكان ويدعى عبد الستار وهو معلم فر من الاقليم ان المئات فروا من منازلهم بسبب القتال.

وصرح لوكالة فرانس برس "ان السكان يخافون على حياتهم وسلامتهم. فر عدد كبير منهم من منازلهم واغلقت المحال التجارية. تمكنا من الهرب في الصباح الباكر لكن مئات الاسر لا تزال عالقة" مشيرا الى انه يتخوف من "سقوط عاصمة الولاية" قندوز.

واكد المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان ان مقاتلي الحركة يسيطرون على المنطقة وعلى مقر الشرطة فيها.

من ناحية اخرى انفجرت قنبلة وضعت على جانب الطريق اثناء مرور عربة مدنية في ولاية خطار المجاورة ما ادى الى مقتل اربعة اشخاص واصابة اثنين اخرين، بحسب ما صرح المتحدث باسم حكومة الولاية صنعة الله تيمور لوكالة فرانس برس.

ويعتبر المدنيون الاكثر تضررا في النزاع في افغانستان حيث ارتفعت اعداد الضحايا الى مستوى قياسي في النصف الاول من 2016، طبقا لتقرير اصدرته الامم المتحدة مؤخرا.

وبين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو قتل 1601 مدنيا واصيب 3565 اخرين في زيادة بنسبة 4% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وبلغ عدد قتلى النزاع اعلى مستوى لهم منذ بدأت الامم المتحدة في اصدار تقاريرها في 2009.

سيطرت حركة طالبان على مدينة قندوز لفترة وجيزة في ايلول/سبتمبر 2015 ما اشاع الذعر بين السكان.

وكان ذلك اكبر انتصار تحققه الحركة في حربها المستمرة منذ 14 عاما.

وبعد نحو الاسبوعين تمكنت قوات الامن الافغانية مدعومة بالطيران الاميركي وجنود حلف شمال الاطلسي من استعادة المدينة، الا ان تلك كانت اول مرة منذ 2001 تتمكن طالبان من السيطرة على مدينة كبرى في البلاد.

وبعد ذلك اكد مسؤولون اميركيون وافغان انهم لن يسمحوا بسقوط اي مدينة اخرى في ايدي التنظيم المتطرف.

وفي وقت سابق من هذا الشهر شنت طالبان هجوما واسعا على ولاية هلمند الجنوبية المضطربة، وحاصرت عاصمتها لشكر كاه التي يسكنها 200 الف شخص، الا ان القوات الافغانية مدعومة بضربات جوية اميركية تمكنت من وقف التنظيم.

وياتي القتال في هلمند وقندوز فيما تعاني القوات الافغانية من الضغوط نظرا لانتشارها على العديد من الجبهات في انحاء البلاد من بينها ولاية ننغرهار الشرقية حيث يتغلغل تنظيم الدولة الاسلامية.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب