محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مشاركون في تشييع ضحايا اعتداء كابول في 23 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

اطلقت طالبان الاربعاء هجوم الربيع المعتاد في رفض على ما يبدو لعرض الحكومة الافغانية على الحركة للتفاوض من أجل التوصل الى اتفاق سلام.

واعلنت طالبان في بيان إطلاق اسم "عملية الخندق" على هجومها. وأشارت إلى أن العملية ستستهدف القوات الاميركية و"عملاءها الاستخباريين" و"أنصارها المحليين".

وذكرت طالبان أن الهجوم هو رد جزئي على استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجديدة بخصوص افغانستان التي أعلنها في آب/اغسطس الفائت وتمنح القوات الأميركية هامش مناورة أكبر لملاحقة المتمردين الإسلاميين.

ويمثّل هجوم الربيع السنوي عادة بداية موسم القتال، إلا أن هذا الشتاء شهد مواصلة طالبان القتال ضد القوات الأميركية والأفغانية بشكل طبيعي.

وشنّت طالبان سلسلة من الهجمات الدامية في العاصمة كابول، اسفرت عن مقتل وإصابة مئات المدنيين.

وقالت طالبان إن عملية الخندق ستركز بشكل أساسي على "سحق وقتل وأسر الغزاة الأميركيين ومناصريهم".

وأضافت أن وجود القواعد الاميركية "تخرّب كل فرص السلام"، وتشكل سببا أساسيا "لإطالة أمد الحرب الجارية" التي بدأت مع التدخل الأجنبي بقيادة الولايات المتحدة الذي أطاح بحكم طالبان في العام 2001.

وتعرضت طالبان لضغوط كبيرة لقبول عرض الرئيس الافغاني أشرف غني في شباط/فبراير الفائت بدء محادثات تهدف الى انهاء 17 عاما من الحرب. وقد عرض التفاوض مع طالبان بدون شروط مسبقة.

إلا أن البيان لم يأت على ذكر عرض السلام الحكومي.

وقال خبراء غربيون وأفغان إن إعلان طالبان الاربعاء هو رفض على ما يبدو لعرض السلام، ما ينذر بقتال مكثف في الحرب الجارية منذ سنين. وأفاد دبلوماسي غربي يعمل في كابول وكالة فرانس برس "نحن مقبلون على صيف حار ومشحون".

واعتبر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية إعلان طالبان محض "دعاية".

ويتوقع مسؤولون غربيون ومحليون ان يكون العام 2018 دمويا للغاية.

- "حكومة ضعيفة" -

قال المحلل السياسي الأفغاني أحمد سعيدي أن طالبان اعتبرت على ما يبدو ان رفض الولايات المتحدة طلب الحركة اجراء مباحثات سلام مباشرة مع مفاوضين أميركيين في شباط/فبراير الفائت، يعني تركها "بلا خيار سوى مواصلة القتال".

وقال سعيدي الاستاذ بجامعة كابول "هذا العام سيحاولون اضعاف الحكومة (الافغانية) أكثر. سيحاولون عرقلة العملية الانتخابية".

وتابع أن "حكومة ضعيفة يعني بالنهاية اجبار الولايات المتحدة على الحديث معهم"، في اشارة الى طالبان.

وتواجه القوات الأفغانية ضغوطا على جبهات متعددة فهي تستعد لتنظيم الانتخابات التشريعية التي تأجلت كثيرا فيما تسعى لاستعادة السيطرة في أرض المعركة ومنع المزيد من سفك دماء المدنيين.

ويأتي إطلاق طالبان هجوم الربيع فيما تواصل كابول تسجيل الناخبين تحضيرا للانتخابات التشريعية المقررة في 20 تشرين الاول/اكتوبر المقبل، والتي تعتبر اختبارا اوليا للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2019.

ومنذ بدء تسجيل الناخبين في 14 نيسان/ابريل طاولت اعتداءات مراكز انتخابية في ولايتي غور وبدغيس. والأحد، قتل 57 شخصا على الاقل بينهم نساء واطفال وأصيب 119 في اعتداء انتحاري استهدف مركزا لتسجيل الناخبين في كابول، وفق أخر حصيلة صادرة من وزارة الصحة المحلية.

وقد فجر انتحاري نفسه عند مدخل المركز حيث كان اخرون يتسلمون هوياتهم قبل التسجل في اللوائح الانتخابية.

أعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن الاعتداء، لكن مسؤولين غربيين وافغان يعتقدون أن التنظيم يتلقى مساعدة من جماعات أخرى من بينها شبكة حقاني المرتبطة بطالبان، لتنفيذ هكذا اعتداءات.

ويشكل العنف اكبر عقبة امام سير الانتخابات، كما تقول اللجنة الانتخابية التي فتحت مراكز لتسجيل الناخبين في المدارس والجامعات خصوصا. وكل المراكز يحرسها شرطيون يقومون بتفتيش الداخلين اليها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب