محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الاكوادور لينين مورينو يتحدث في القصر الرئاسي في كيتو في 04 تشرين الاول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

طرد رئيس الاكوادور لينين مورينو الثلاثاء من حزبه "تحالف الوطن الفخور والسيادي" المنقسم منذ وصوله الى السلطة، ما يؤدي الى تفاقم الازمة السياسية في هذا البلد.

وقال القيادة الوطنية لتحالف "الوطن الفخور والسيادي" ان "لينين مورينو (...) فقد مهامه كرئيس (للحزب) على الفور".

وطلب الحزب من الرئيس السابق رافايل كوريا (2007-2017) مواكبة عملية "اعادة هيكلة" الحزب.

ومنذ وصول مورينو الى الرئاسة في 24 ايار/مايو، انقسم الحزب بين انصاره ومؤيدي كوريا.

ويتهم الحزب الذي يحكم الاكوادور منذ 2007، مورينو بانه يحكم عبر تطبيق برنامج المعارضة و"بالمساس بوحدة" البلاد.

وعين "تحالف الوطن الفخور والسيادي" وزير الخارجية السابق ريكاردو باتينيو احد اهم شخصيات الحزب، في مكان لينين مورينو.

وقال باتينيو "اليوم اتخذنا قرارا شجاعا (...) رئيس الجمهورية وصل الى رأس البلاد باكثر من خمسين بالمئة من الاصوات. لم يصل الى السلطة ببرنامج المعارضة لكنه يطبق برنامج المعارضة".

وفي اعلان مقتضب صدر من القصر الرئاسي، دان وزراء اقصاء مورينو من رئاسة الحزب معتبرين انه "اجراء تعسفي" لا يعكس "شعور" قاعدة الحزب.

وقالوا "نأسف لهذا القرار وسنواصل العمل كناشطين في منظمتنا".

والخلاف بين مورينو وكوريا الذي ينعكس باستمرار تبادل اتهامات وشتائم على شبكات التواصل الاجتماعي، تفاقم على مر الايام.

وانتقد مورينو خصوصا كوريا مع انه كان نائبا له من 2007 الى 2013.

وشكل اعلان مورينو مطلع تشرين الاول/اكتوبر عن استفتاء شعبي لالغاء مادة تسمح بالترشح لعدد غير محدد من عمليات الاقتراع، نقطة القطيعة النهائية بين الرجلين.

وكان كوريا ادرج هذه المادة ليتاح له العودة الى السلطة في 2021، كما يرى البعض.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب