طفلة الإيرانية البريطانية زغاري راتكليف المسجونة في طهران عادت إلى بريطانيا

الإيرانية البريطانية نزارين زغاري راتكليف مع طفلتها غابرييلا في دماوند بإيران خلال خروجها ثلاثة أيام من السجن، في صورة وزعها مؤيدوها في 23 آب/أغسطس 2018 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أكتوبر 2019 - 10:07 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

عادت غابرييلا طفلة الإيرانية البريطانية نازانين زغاري راتكليف المسجونة في طهران مساء الخميس إلى المملكة المتحدة على ما أعلن والدها مبديا أمله في عودة زوجته لاحقا.

وقال ريتشارد راتكليف في بيان أن غابرييلا البالغة من العمر خمس سنوات "عادت مساء أمس (الخميس) وهي مضطربة قليلة لرؤية" أفراد عائلتها "الذين لم تكن تذكر منهم سوى مكالماتهم على الهاتف" مضيفا "بالطبع ما زال هناك جهود ينبغي بذلها طالما أن نزانين لم تعد إلى البيت".

وأمضت الطفلة السنوات الثلاث ونصف السنة الأخيرة في إيران حيث كانت تقيم في منزل جديها لأمها وتزور والدتها في السجن حين تسمح السلطات الإيرانية بذلك.

وقال ريتشارد راتكليف "كان وداعا أليما لنزانين ولعائلتها كلها".

وسيتحتم الآن على الفتاة أن تتعلم الإنكليزية من جديد لتتواصل مع والدها.

وفي رسالة نشرت الاسبوع الماضي على موقع مركز حقوق الانسان في ايران، اكدت زغاري راتكليف أنها تشعر بالاسى لمغادرة طفلتها.

وكتبت "خسرت الامل والحافز بعد مغادرة طفلتي. إن معاناتي لا حدود لها". وهي امضت في تموز/يوليو عدة أيام في قسم العلاج النفسي في أحد المستشفيات.

وكانت زغاري راتكليف العاملة في مؤسسة تومسون رويترز، الفرع الإنساني لوكالة الأنباء الكندية البريطانية، أوقفت في نيسان/ابريل 2016 فيما كانت تغادر إيران بصحبة طفلتها البالغة من العمر آنذاك 22 شهرا بعد زيارة لعائلتها. وحكم عليها بالسجن خمس سنوات لإدانتها بمحاولة قلب النظام الايراني، وهو ما تنفيه.

وتزيد هذه القضية من التوتر بين لندن وطهران.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة