محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

امراة في مرفا جزيرة خيوس اليونانية حيث ينتظر لاجئون هربوا من مركز فيال

(afp_tickers)

ما زالت طلبات اللجوء التي يقدمها المهاجرون الذين سيبعدون الى تركيا تتوالى الثلاثاء في اليونان غداة اول عملية ابعاد نظمت من الجزر اليونانية ما زاد من تعقيدات تطبيق الاتفاق التركي الاوروبي الذي من شأنه ان يقطع طريق الهجرة عبر بحر ايجه.

وتم الثلاثاء تسجيل اكثر من 2300 طلب لجوء من اصل حوالى ستة الاف مهاجر معنيين بالاتفاق اي الذين وصلوا الى اليونان بعد 20 اذار/مارس، حسب ما قال لوكالة فرانس برس فيليب لوكليرك ممثل المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة في اليونان.

وصرح مسؤول تركي الثلاثاء ان نقل الدفعة الثانية من المهاجرين من اليونان الى تركيا بموجب الاتفاق قد تاجل الى وقت لاحق هذا الاسبوع بطلب من اثينا.

وصرح المسؤول لوكالة فرانس برس ان عملية نقل اللاجئين "تاجلت من الاربعاء الى الجمعة".

واضاف ان "اليونان لم تستطع ارسال المهاجرين. كل شيء جاهز هنا ولكننا تلقينا رسالة من الجانب اليوناني".

واكد مصدر حكومي يوناني الثلاثاء ان البابا فرنسيس والبطريرك الارثوذكسي المسكوني برثلماوس الاول سيتوجهان الى جزيرة ليسبوس اليونانية الاسبوع المقبل للتعبير عن دعمهما للاجئين، من دون ان يحدد موعد هذه "الزيارة التي ترتدي اهمية استثنائية".

ولم يعلن عن اية حالة ترحيل الثلاثاء بعد العملية التي جرت الاثنين لابعاد مهاجرين من جزيرتي ليسبوس وخيوس الى مرفأ ديكلي التركي وكان عددهم 202 مهاجرا لم يتقدموا بطلبات لجوء.

وقال مصدر في مكتب محافظة ازمير ان عمليات الابعاد سوف تستأنف صباح الاربعاء مع ترحيل 200 شخص سيتم ابعادهم من ليسبوس الى ديكلي.

ولم يعط المصدر تفاصيل حول الطابع اللوجستي لهذه العملية او حول جنسية الاشخاص المعنيين.

وقال جورجيوس كيريتسيس، المتحدث باسم هيئة تنسيق سياسة الهجرة اليونانية ان عملية الترحيل ستستأنف "عندما يصبح عدد المهاجرين كافيا" وبعد ان تعطي السلطات التركية موافقتها.

ونتيجة لذلك، يتوجب على السلطات اليونانية "مراجعة" اللوائح الموقتة التي اعدت من اجل تحديد الاشخاص الواجب ابعادهم وعددهم حوالى 500 شخص وللتأكد من اي طلب لجوء لم يقدم، حسب ما قال المتحدث اليوناني.

ومن جهة اخرى، وصل 31 لاجئا سوريا الثلاثاء الى هولندا قادمين من تركيا، حسب ما اعلنت وزارة العدل المكلفة شؤون اللجوء.

وقالت المتحدث باسم الوزارة جانيت تاكينس ان السوريين "وصلوا هذا الصباح جوا" مضيفة "نقلوا الى مركز استقبال لطالبي اللجوء وسينقلون بعدها الى حيث سيقيمون".

واوضحت ان هؤلاء اللاجئين وصلوا من عدة مخيمات في تركيا رافضة اعطاء معلومات اضافية من اجل حماية خصوصيتهم.

- إبعاد افغان بدون مسوغ قانوني-

واوضح لوكليرك لوكالة فرانس برس "نخشى ان يكون 13 شخصا، معظمهم من الافغان كانوا اعربوا عن رغبتهم في طلب اللجوء، عجزوا عن تسجيل اسمائهم في الوقت المناسب" وتم ابعادهم الاثنين.

واضاف ان المفوضية العليا للاجئين تجري محادثات مع السلطات التركية للتأكد من امكانية منح حماية لهؤلاء.

واشار لوكليرك الى ان هؤلاء الاشخاص ال13 هم ضحية "الفوضى" في خيوس بعد فرار 600 مهاجر الجمعة الى خارج مخيم فيال حيث كان يفترض ان يتم تنسيق عمليات الترحيل.

ومن بين هؤلاء السورية مريم التي كانت تحاول اللحاق بزوجها في المانيا. وقالت انها بدأت بمعاملات اللجوء ثم فقدت كل اوراقها خلال عملية الهرب من المخيم وهي لا تعرف ماذا تفعل.

وتريد السلطات اقناع هؤلاء المهاجرين بالعودة الى فيال. ولكن مصطفى وهو سوري كردي يبلغ من العمر 26 عاما قال "اريد ان اقدم طلب لجوء ولكن كيف يمكن التأكد من انه في حال عدت الى فيال لن يعتقلوني ويبعدوني الى تركيا؟"

وحسب توفيق وهو افغاني في موريا في مخيم ليسبوس، فان السلطات اليونانية تباطأت في البدء بتسجيل الطلبات قبل ان تسرع الوتيرة خصوصا بعد وصول اولى التعزيزات الاوروبية بموجب الاتفاق الاوروبي التركي.

ولكن من اصل حوالى 2300 موظف تنتظرهم اثينا-- خصوصا رجال شرطة وخبراء في طلبات اللجوء-- فقط وصل العُشر منهم الى الجزر اليونانية، حسب المفوضية الاوروبية.

وفي موريا، في ادارة المخيم، حيث يحتجز حوالى 2500 شخص تمهيدا لابعادهم لم يتبلغوا بالطرق الواجب اتباعها لتقديم طلب اللجوء. وان الامر كان يتعلق فقط باعادة الهدوء بعد مظاهرة لحوالى 200 مهاجر وهم يرددون "لا ابعاد الى تركيا" و"الحرية".

وقال لوكليرك ايضا انه اذا كانت الحماية المقررة للسوريين "قانونيا قوية" فان "الممارسات الادارية غير كافية من اجل حماية العراقيين والافغان خصوصا". ولا تمنح انقرة اللجوء الا لحوالى 10% من طالبي اللجوء الافغان مقابل 65% كحد وسطي في الاتحاد الاوروبي.

ويبدو ان الاتحاد الاوروبي وتركيا يريدان مواصلة تفاهمهما في هذه القضية.

وبالاضافة الى ذلك، اعلن رئيس الحكومة التركية الثلاثاء ان قادة اوروبيين من بينهم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل سوف يدشنون في 16 نيسان/ابريل في كيليس بجنوب شرق تركيا، مجمعا للاجئين السوريين بني بتمويل من الاتحاد الاوروبي.

وقال احمد داود اوغلو في كلمة امام البرلمان "سوف ندشن مع قادة اوروبيين وعلى رأسهم السيدة ميركل مدرسة ومستشفى بنيا في كيليس بتمويل من الاتحاد الاوروبي".

وفي صربيا، اوقفت السلطات 34 مهاجرا دخلوا البلاد بصورة غير شرعية وبينهم 15 قاصرا، قرب الحدود مع بلغاريا بعد اكثر من اسبوعين من اغلاق طريق البلقان.

واكدت السلطات اليونانية انه بالاضافة الى تطبيق الاتفاق المعقد بين الاتحاد الاوروبي وتركيا فان 46 الف مهاجر كانوا وصلوا قبل 20 اذار/مارس ما زالوا في اليونان وان 225 اخرين وصلوا الى الجزر منذ الاثنين.

من جانبها، طلبت رئيسة بلدية برشلونة ادا كولاو الثلاثاء من المفوضية الاوروبية تسهيل وصول اللاجئين الى المدن الاوروبية الراغبة بذلك. واعلنت اسبانيا استعدادها لاستقبال الاف اللاجئين لكن لم يصل منهم سوى نحو عشرين معظمهم من اريتريا. ويعقد ممثلو عدة مدن بينها برشلونة وباريس وبرلين واثينا وامستردام اجتماع عمل حول استقبال ودمج اللاجئين في بروكسل الثلاثاء.

وقالت رئيسة البلدية اليسارية ان "السكان يريدون ان يكونوا جزءا من الحل عبر المشاركة في شبكة مدن اللجوء. يجب ان يسمحوا لنا بالمساعدة، دولتنا لا تسمح لنا بالمساعدة".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب