محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مراسم تشييع ضحايا اعتداءي ايران في 9 حزيران/يونيو.

(afp_tickers)

قتل صياد ايراني السبت بنيران خفر السواحل السعوديين الذين اتهموه بدخول المياه الاقليمية السعودية، وفق ما أفاد مسؤول في وزارة الداخلية الايرانية.

وقال مجيد آقا بابائي مدير شؤون الحدود في وزارة الداخلية الايرانية في بيان تناقلته وسائل الاعلام ان "قاربي صيد كانا يصطادان في الخليج الفارسي بدلت الرياح مسارهما. (لكن) خفر السواحل السعوديين اكدوا انهما دخلا المياه السعودية وقتلوا احد الصيادين".

واضاف "حتى لو كان القاربان دخلا المياه السعودية، لم يسمح لخفر السواحل باطلاق النار. نحن في صدد التحقق مما اذا كان الزورقان قد دخلا فعلا المياه السعودية".

ومساء السبت، ادلى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بتصريحات مماثلة.

وفي وقت لاحق، قال آقا بابائي كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) "لا نملك معلومات عن احد الزورقين".

ويأتي هذا الحادث وسط توتر شديد في منطقة الخليج وخصوصا بين الخصمين الكبيرين ايران الشيعية والسعودية السنية اللتين لا تربط بينهما علاقات دبلوماسية منذ كانون الثاني/يناير 2016.

وأشار الحرس الثوري الايراني الى "دور واضح" للرياض في اعتداءات السابع من حزيران/يونيو في طهران والتي خلفت 17 قتيلا، وهي الاولى التي يتبناها تنظيم الدولة الاسلامية في ايران.

واستهدفت هذه الاعتداءات مجلس الشورى الايراني وضريح الامام الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية.

والخميس، اتهم وزير الاستخبارات الايراني سيد محمود علوي السعودية ب"رعاية المجموعات الارهابية في ايران".

وقبل ذلك بيومين، ساق وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اتهامات مماثلة للرياض خلال زيارته اوسلو.

ويشهد الخليج ايضا أزمة دبلوماسية غير مسبوقة منذ الخامس من حزيران/يونيو مع اعلان السعودية والامارات والبحرين ودول أخرى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر على خلفية اتهامها ب"دعم الارهاب" والتقارب من ايران.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب