محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الموفد الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا (يمين) ونائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان في طهران الثلاثاء 12 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

دانت ايران انتهاكات وقف اطلاق النار في سوريا وذلك خلال زيارة قام بها الثلاثاء الى طهران الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا عشية استئناف مفاوضات جنيف بين الحكومة السورية والمعارضة.

وقال نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان بعد لقائه الموفد الاممي الى سوريا "شرحنا لدي ميستورا قلقنا بعد ان ازدادت خلال الايام الماضية الاعمال العسكرية للمجموعات المسلحة غير المسؤولة وزيادة حالات انتهاك وقف اطلاق النار".

واضاف للتلفزيون الايراني ان "هذه المسائل مقلقة ويمكن ان تؤثر سلبا على العملية السياسية الجارية".

واعلنت ايران التي تدعم نظام الرئيس بشار الاسد سياسيا وعسكريا، مقتل اربعة من جنودها في معارك في جنوب حلب "ضد جبهة النصرة ومجموعات مسلحة اخرى".

ونقل التلفزيون الايراني عن الجنرال احمد رضا بوردستان قائد سلاح البر قوله "في العمليات التي شارك فيها الالاف من عناصر جبهة النصرة ابدى مقاتلونا شجاعة واستشهد اربعة منهم".

واضاف "لكن في وقت سابق نجحوا في تدمير دبابات واليات نقل تابعة لجبهة النصرة الارهابية وقتلوا 200 من عناصرها".

واوضح ان "عناصر في عدة فيالق خصوصا فيلق النخبة 65 في الجيش كانوا على الارض كمستشارين".

وانتقد امير عبد اللهيان مجددا وجود بعض المجموعات التي تصفها طهران بانها "ارهابية" في مفاوضات جنيف.

واوضح ان "دي مستورا شدد على انه لا يوجد اية صلة بين المحادثات السورية (برعاية الامم المتحدة) والمجموعات الارهابية لكن لائحة المجموعات الارهابية ما زالت مسألة فيها غموض".

واشار الى ان "بعض المجموعات الارهابية تحاول ان تكون موجودة في المفاوضات من خلال تقديم نفسها بوجه جديد".

ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن دي ميستورا قوله ان مفاوضات جنيف "مناسبة لايجاد سبيل لتسوية المشاكل في سوريا بفعالية" مشددا على "ضرورة وقف الاعمال القتالية".

واضاف ان "موقف ايران وافكارها مهمة" وانه سيأخذ توصياتها في الاعتبار.

وكان دي ميستورا اعتبر الاثنين في دمشق حيث التقى وزير الخارجية وليد المعلم ان مفاوضات جنيف المرتقبة الاربعاء ستكون "بالغة الاهمية"، لان التركيز خلالها سيكون "على عملية الانتقال السياسي وعلى مبادئ الحكم (الانتقالي) والدستور".

وتعتبر طهران ان المطالبة برحيل الاسد "خط احمر" يجب عدم تخطيه.

ويدعم الحرس الثوري النظام السوري من خلال ارسال "مستشارين عسكريين" موجودين ايضا في العراق الى جانب القوات الحكومية. ويقاتل "متطوعون" ايرانيون وعراقيون وافغان وباكستانيون في هذين البلدين، كما يقاتل حزب الله اللبناني في سوريا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب