محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في طهران في 4 اب/اغسطس 2014

(afp_tickers)

نفت ايران الخميس عزمها على الربط بين مسالة التعاون مع القوى الغربية في الملف النووي والمساعدة في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

وكانت فرنسا العضو في مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) التي تتفاوض مع طهران، اعربت الاربعاء عن الامل في تحرك كل دول الشرق الاوسط وكذلك ايران، معا للتصدي للجهاديين الذين استولوا على مناطق كبيرة في العراق وسوريا.

واكدت وزارة الخارجية الايرانية ان "المعلومات المتعلقة بتصريحات الوزير حول ايران والتعاون مع الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات ليست صحيحة".واكدت ايران ان مفاوضات بدأت مع بعض الدول الاوروبية لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت وكالة الانباء الايرانية نقلت عن ظريف قوله في تصريحات للتلفزيون الايراني "اذا قبلنا بالقيام بشيء في العراق على الجانب الاخر في المفاوضات ان يقوم بشيء في المقابل".

كما نقلت وكالة انباء مهر عن الوزير قوله "ما علينا القيام به في العراق غير واضح بعد وكذلك ما عليها (مجموعة 5+1 ) القيام به في المقابل وهنا تكمن الصعوبة".

واضاف بيان الوزارة ان "مسالة العراق لم يتم التطرق اليها وهذه المعلومات ليست صحيحة" ملمحا الى ان ظريف قد يكون تحدث عن مفاعل اراك.

ويتشابه اللفظ بالفارسية كثيرا بين كلمتي العراق واراك.

وقد طلب ظريف مجددا رفع "كافة العقوبات" الاقتصادية الدولية والاميركية والاوروبية لوقف برنامج ايران النووي التي يشتبه بانها تسعى الى امتلاك القنبلة الذرية. وقال ان على مجموعة 5+1 "تبني قرار في مجلس الامن الدولي لرفع كل العقوبات المفروضة على ايران".

واكد "بما اننا لم نتوصل الى اتفاق بعد لم تتبن مجموعة 5+1 قرارا. لكن اذا توصلنا الى اتفاق سيكون الامر ضروريا".

ويتوقع ان تستأنف المباحثات بين ايران والدول الكبرى في ايلول/سبتمبر. وسيحاول الجابنان التوصل بحلول 24 تشرين الثاني/نوفمبر الى اتفاق شامل يضمن الطابع السلمي للبرنامج الايراني مقابل رفع العقوبات الدولية.

وكان تم التطرق الى هجوم الدولة الاسلامية في العراق بين ايران والولايات المتحدة في حزيران/يونيو على هامش جولة المفاوضات النووية. لكن البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية منذ 34 عاما استبعدا اي تعاون عسكري ضد الدولة الاسلامية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب