محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخاريجة الاميركي جون كيري (يسار) خلال مفاوضات مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف (يمين) في لوزان في 17 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

استأنف وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف الثلاثاء محادثاتهما حول البرنامج النووي الايراني لكن فرص التوصل الى اتفاق في نهاية اذار/مارس تتضاءل كما يبدو.

وبعد 12 عاما من التوتر الدولي بين ايران والغربيين و18 شهرا من المحادثات المكثفة حددت جمهورية ايران الاسلامية ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا) مهلة تنتهي في 31 اذار/مارس للتوصل الى اتفاق سياسي يضمن عدم امتلاك ايران القنبلة الذرية في المستقبل مقابل رفع العقوبات.

وعلى اثر جولة اولى من المفاوضات الاثنين -- بين الاميركيين والايرانيين في لوزان وبين طهران والاوروبيين في بروكسل -- التقى كيري وظريف مجددا خلال ساعتين الثلاثاء في قصر في مدينة لوزان السويسرية، يرافقهما وزير الطاقة الاميركي ارنست مونيز ورئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي.

لكن منذ مساء الاثنين تبدو الاطراف مشككة ازاء فرص التوصل الى اتفاق في الايام المقبلة.

واكد مسؤول اميركي كبير صباح الثلاثاء "لقد انجزنا بالتأكيد تقدما" لكن "يبقى امامنا مواضيع صعبة". وشدد على خلافات "تقنية" بين ايران ومجموعة 5+1 لكنه لم يدخل في التفاصيل.

وصرح مسؤول اميركي اخر مساء الاثنين "ما زال على ايران اتخاذ قرارات صعبة جدا (...) لتهدئة المخاوف الكبرى المتبقية بخصوص برنامجها النووي".

وعندما سئل عن امكانية التوصل الى اتفاق بحلول 31 اذار/مارس، اجاب "بكل صراحة ما زلنا لا نعلم ما اذا كنا سنتمكن من ذلك".

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال في بروكسل "حصل تقدم لكن تبقى نقاط مهمة لم تجد تسوية بعد" فيما اعتبر نظيره البريطاني فيليب هامون انه اذا "اقترب" الطرفان من حل "يبقى هناك طريق طويل" امامهما.

وقال ظريف بعد لقائه الاوروبيين مساء الاثنين في بروكسل "بالنسبة الى البعض صرنا اقرب الى اتفاق، بالنسبة الى البعض فان (بلوغ) حل بات تماما في متناول اليد، ولكن بالنسبة الى آخرين فان اراءنا تختلف".

ومن المقرر ان يجتمع المدراء السياسيون لحكومات دول 5+1 وايران مجددا الاربعاء في لوزان. لكن لا يعرف ما اذا كان وزراء الخارجية سيأتون هذا الاسبوع للانضمام الى كيري وظريف.

وعلى اثر التوصل الى اتفاق مرحلي في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 مددت مجموعة 5+1 وايران مرتين المهلة القصوى للتوصل الى اتفاق نهائي. وحذرت واشنطن من جهتها بانه لن يكون هناك تمديد اخر.

وفي حال التوصل الى اتفاق سياسي بحلول 31 اذار/مارس اتفقت الدول الكبرى وطهران على وضع اللمسات الاخيرة على كل التفاصيل التقنية بحلول 30 حزيران/يونيو او الاول من تموز/يوليو.

وسيحدد الاتفاق السياسي المحاور الكبرى لضمان الطابع السلمي للانشطة النووية الايرانية واستحالة توصل طهران الى صنع قنبلة ذرية. كما سيحدد مبدأ مراقبة المنشآت النووية الايرانية ومدة الاتفاق ويضع جدولا زمنيا للرفع التدريجي للعقوبات الدولية.

وبشأن هذه النقطة بالتحديد هناك تختلف ايران ومجموعة الدول الكبرى الست. اذ تريد طهران رفع الاجراءات العقابية التي فرضتها الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في السنوات الاخيرة دفعة واحدة لانها تخنق اقتصادها وتسبب لها بعزلة دبلوماسية منذ سنوات، بينما تريد الدول الكبرى رفعها بالتدريج.

ويبدو ان هناك خلافات ايضا حول مدة الاتفاق وفترة تقييم تترك امام مجموعة 5+1 مجالا للتحرك ان انتهكت ايران التزاماتها.

وتعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما مرات عدة ببذل كل الجهود بما فيها العسكرية لمنع ايران من امتلاك السلاح النووي يوما.

الا ان امكان التوصل الى اختراق تاريخي اثار جدلا حادا في الكونغرس الاميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

ووجه نحو خمسين عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ قبل عشرة ايام الى القادة الايرانيين رسالة مفتوحة يحذروهم فيها من ابرام اي اتفاق مع اوباما مؤكدين ان الكونغرس ستكون له الكلمة الاخيرة بشأن هذا الملف.

واقر المسؤولون الاميركيون بان ظريف ابدى قلقه من هذا الجدل السياسي الدائر في الولايات المتحدة اثناء محادثاته مع كيري.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب