محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طائرة صينية تحلق فوق المياه الدولية لبحر الصين الشرقي في 21 شباط/فبراير 2014

(afp_tickers)

حذرت اليابان الثلاثاء من ان "الاعمال الخطيرة" التي تقوم بها الصين في اجواء ومياه بحر الصين الشرقي، حيث تطالب بكين بالسيادة على جزر تسيطر عليها طوكيو، يمكن ان تنجم عنها "تداعيات غير مرجوة".

وفي الكتاب الابيض السنوي لوزارة الدفاع، اعربت اليابان عن "قلقها العميق" من اقامة الصين في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 منطقة مراقبة جوية فوق بحر الصين الشرقي، مؤكدة ان هذا الاجراء الصيني "لا يؤدي الا الى تصعيد الوضع ويمكن ان تكون له تداعيات غير مرجوة".

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الفائت أعلنت الصين اقامة "منطقة للدفاع الجوي" تغطي اجزاء واسعة من هذا البحر وخصوصا ارخبيل سنكاكو الذي تطالب به الصين وتسميه دياويو.

ويتركز الخلاف بين طوكيو وبكين، القوتين الاقتصاديتين الرئيسيتين في المنطقة، منذ خريف 2012 على هذه الجزر ولكنه يشمل ايضا ملفات تاريخية تعود خصوصا الى حقبة الحرب العالمية الثانية والتاريخ الاستعماري لليابان.

ويتنازع البلدان السيطرة على جزر سنكاكو الواقعة على بعد 200 كلم الى شمال شرق تايوان ومسافة 400 كلم الى غرب اوكيناوا (جنوب اليابان)، وهي جزر صخرية صغيرة تخضع لادارة اليابان لكن الصين تطالب بها بشدة وتطلق عليها اسم دياويو.

وعندما اممت اليابان هذه الجزر في ايلول/سبتمبر 2012 جرت تظاهرات مناهضة لطوكيو في العديد من المدن الصينية وتخلل بعضها اعمال عنف. ومذاك ترسل الصين سفنا حربية الى مياه الارخبيل يخشى ان يؤدي اصطدامها بأخرى يابانية في يوم من الايام الى نشوب نزاع عسكري بين البلدين.

وبحسب الكتاب الابيض الذي وافقت عليه حكومة رئيس الوزراء القومي اليميني شينزو ابي فانه "في ما خص النزاعات البحرية، اخذت الصين اجراءات متشددة، بما في ذلك تغيير الوضع الراهن بالقوة، واجراءات مرتكزها الاوحد ادعاءات الصين، الامر الذي يتنافي والقانون الدولي".

وشدد الكتاب الابيض ايضا على خطورة الزيادة الثابتة والكبيرة في الموازنة العسكرية الصينية خلال السنوات العشر الفائتة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب