محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

زوج وابنة آسيا بيبي المحكوم عليها بالاعدام في باكستان، خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس في لندن في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2018

(afp_tickers)

قالت عائلة آسيا بيبي، الأم المسيحية التي حكم عليها بالإعدام بتهمة الإساءة إلى الإسلام في باكستان، إنها تأمل من المحكمة العليا الإفراج عنها.

لكن أفراد العائلة قالوا لوكالة فرانس برس، إنهم يخشون في كل الأحوال على حياتهم في باكستان التي تطبق قوانين صارمة متعلقة بالتجديف.

وآسيا بيبي محكوم عليها بالإعدام منذ 2010. ويقول المدافعون عنها إن أساس القضية خلاف شخصي، وقد دعا الفاتيكان الى الإفراج عنها.

والإثنين الماضي نظرت المحكمة العليا في التماسها الأخير وقالت إنها توصلت إلى قرار لكنها لم تكشف عنه بعد.

وقال زوجها عاشق مسيح لوكالة فرانس برس "مهما كانت قرارات المحكمة، نأمل أن تكون إيجابية بالنسبة إلينا".

وقالت ابنتها إيشام عاشق "سأكون سعيدة جدا في اليوم الذي يفرج فيه عن أمي. سأعانقها وسأبكي في اللقاء وسأشكر الله للإفراج عنها".

وعائلة بيبي موجودة في لندن في زيارة نظمتها جمعية خيرية تساعد المسيحيين المضطهدين.

وبيبي متهمة بالإساءة إلى الإسلام في 2009 من جانب نساء كانت تعمل معهن في حقل.

وتحمل التهمة عقوبة الإعدام بموجب قانون تقول مجموعات حقوقية إنه يستخدم في أغلب الاحيان لتنفيذ عمليات إنتقام شخصية وخصوصا ضد الاقلية المسيحية.

وقالت عائلة بيبي إنه في حال الإفراج عنها سيكون من الصعب عليها البقاء في باكستان.

وقال زوجها "باكستان بلدنا: ولدنا هناك ونشأنا هناك".

وأضاف "القلق الوحيد لدينا هو قانون التجديف. فهو يطبق على المسيحيين. وعندما يطبق علينا، يترتب على إخواننا (المسلمين) أن يفكروا بأن المسيحيين لا يقولون أي شيء مسيء للقرآن".

وقال "إن آسيا بيبي، بعد الإفراج عنها، لا يمكنها البقاء هناك في ظل ذلك القانون".

وتابع "إن العيش في باكستان صعب جدا بالنسبة إلينا. فنحن لا نغادر منزلنا وإذا ما خرجنا نكون حذرين جدا".

ومن النادر أن تبدي المحاكم تسامحا في قضايا الاساءة الى الاسلام، لكن لم يتم حتى الان تنفيذ عقوبة الإعدام بأي متهم في هذه القضايا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب