محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

كاسترو عام 2010 قبل القاء خطاب في هافانا

(afp_tickers)

عندما وصل الى السلطة كان فيدل كاسترو حاسما: انه لا يريد تماثيل ولا شوارع تحمل اسمه. ومع ذلك لم ينجح قائد الثورة الكوبية الذي يحتفل بعيد ميلاده التسعين السبت في منع ازدهار عبادة شخصيته في الجزيرة الشيوعية.

وفي نظر السياح الذين يتزايد عددهم في كوبا، تشكل صورته واحدا من عوامل الجذب الكبرى في البلاد ولا تنافسها سوى صورة ارنستو "تشي" غيفارا ايقونة الثورة الآخر الذي اعدم قبل حوالى 49 عاما في بوليفيا.

ومن الصعب الاجتماع صدفة بفيدل كاسترو الذي انسحب من السلطة قبل عشرة اعوام ولا يمكن الوصول اليه عمليا.

ولم يعد يستقبل سوى عدد قليل من الشخصيات في منزله في هافانا الذي لا يمكن سوى لعدد محدود من الاشخاص تحديد مكانه على الخارطة. والاكثر ندرة هو ظهوره في مناسبات عامة او نشر صور جديدة له.

ويتناقض هذا التحفظ مع حضوره الطاغي لخمسة عقود في السلطة التي تخلى عنها بعد ذلك لشقيقه راوول عندما مرض في 2006.

وقد كبرت اجيال باكملها مع صورة كاسترو الثابتة وان كان يعارض اي عبادة للشخصية تتعلق به.

وقال فيدل كاسترو للصحافي الفرنسي اينياسيو رامونيه المدير السابق لصحيفة "لوموند ديبلوماتيك" في كتاب مقابلات في 2006 "انني مناهض لكل ما يمكن ان يشبه عبادة للشخصية (...) ليس هناك اي مدرسة او مصنع ولا مستشفى واحد او مبنى يحمل اسمي".

واضاف "ليس هناك عمليا حتى تماثيل او صور لي".

لكن صورته تجاوزته شاء ام ابى.

وتؤكد سيليا غوميز عالمة النفس البالغة من العمر 27 عاما لوكالة فرانس برس في ساحة الثورة في سانكتي بيريتوس (شرق) مقابل لوحة اعلانية تحمل ثلاث صور "للقائد الاعلى" ان "فيدل نموذج سيبقى حيا لكل الكوبيين"، من الشاب المندفع الى القائد الهادئ ثم الرجل المسن.

- تطبيق للهاتف النقال -

ومع اقترابه من سن التسعين اطلقت وسائل الاعلام في الجزيرة التي تشرف عليها الدولة حملة "فيدل بيننا" تجمع بين المقالات والصور والافلام الوثائقية والمقابلات.

وذهبت جامعة في مقاطعة سانتا كلارا الى حد ابتكار تطبيق للهاتف النقال يحمل الاسم نفسه ويجمع المعلومات المتعلقة بسيرته الذاتية وجملا صغيرة ونكتا شهيرة، على الرغم من صعوبة الحصول على الانترنت.

ولم يخصص اي من المتاحف ال285 في كوبا لفيدل كاسترو لكنه حاضر في حوالى عشرة منها مثل متحف الثورة في هافانا حيث يظهر في تمثال الى جانب "تشي" وكاميلو سينفويغوس بطل الثورة الآخر الذي قتل في حادث طائرة.

وفي متحف شاطئ جيرون هناك اسلحة وبزات وصور لمعركة خليج الخنازير الشهير عندما احبط فيدل غزو آلاف المنفيين الكوبيين الذين سلحتهم واشنطن الجزيرة في 1961.

وبينما بدأن هافانا ووانشطن عملية تحسين العلاقات الدبلوماسية في 2015، يبحث الزوار الاميركيون الشماليون في الجزيرة عن ادلة على الاسطورة المحيطة بفيدل.

وقالت جاكلين روبيو المدرسة المتقاعدة البالغة من العمر 72 عاما لوكالة فرانس برس "لفترة طويلة سمعنا عن كوبا والوثرة ونريد ان نرى باعيننا ما هو الواقع".

وفي رحلتهم الاولى الى كوبا، زار دييغو سيبوي (32 عاما) ولوبريان غونزاليس (31 عاما) المهندسان الاسبانيان المواقع الرمزية للثورة في هافانا وسيفوينغوس وترينيداد وسانتا كلارا.

وقال لوبريان لفرانس برس "جئنا من قرية قريبة من قرية والد فيدل (وهي لانكارا) التي يفترض انها تبعد 50 كيلومترا". واضاف ان "ما يحفزنا هو معرفة ان له (فيدل) اصولا من غاليسيا" المنطقة الواقعة في شمال غرب اسبانيا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب