محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (يسار) ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال قمة ً في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كراكاس في 7 أيار/ 2018.

(afp_tickers)

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارة الى فنزويلا الاثنين دول اميركا اللاتينية بعدم نقل سفاراتها في اسرائيل الى القدس على غرار ما ستفعل الولايات المتحدة الاسبوع المقبل.

وقال عباس خلال قمة مع نظيره الفزويلي نيكولاس مادورو في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كراكاس "نأمل من بعض دول القارة الاميركية ان لا تنقل سفاراتها الى القدس لأن هذا الامر يتعارض مع الشرعية الدولية".

وشكر الرئيس الفلسطيني نظيره الفنزويلي على دعمه للقضية الفلسطينية من خلال "رفضه" قرار واشنطن "الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها اليها".

وشدد عباس على ان الفلسطينيين يريدون المفاوضات مع اسرائيل ولكن بشرط ان تكون "جدية" وان تؤدي الى قيام دولة فلسطينية.

وقال "نحن مهتمون بمفاوضات جدية مع اسرائيل ترتكز الى الشرعية الدولية" وتؤدي في نهاية المطاف الى "قبول فلسطين دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة".

من جانبه رفض الرئيس الفنزويلي "قرارات الحكومة الاميركية المخالفة للطبيعة".

واضاف الزعيم الاشتراكي "هذا قرار غير شرعي يستخفّ بتفويض الامم المتحدة (...) نأمل ان يتم عاجلا ام آجلا وعلى اساس القانون الدولي وبتفويض من الأمم المتحدة استئناف المفاوضات كي تستعيد فلسطين اراضيها".

وكان ترامب أعلن في السادس من كانون الاول/ديسمبر اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها اليها، في قرار لقي ترحيبا اسرائيليا وادانة دولية.

وقطع القرار مع موقف مستمر لعقود من الدبلوماسية الاميركية والاجماع الدولي على ان مسالة القدس، وهي من اهم قضايا النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، يجب ان تحل عبر التفاوض.

وسيتم تدشين السفارة الاميركية في احتفال الاثنين المقبل، يتزامن مع الذكرى السبعين "لقيام دولة اسرائيل". وفي البداية، ستكون السفارة في مبنى القنصلية الاميركية في القدس، لحين تخطيط وبناء موقع دائم للسفارة، بحسب وزارة الخارجية الاميركية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب