محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله في 25 ايلول/سبتمبر.

(afp_tickers)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة تلفزيونية مساء الاثنين ان السلطة الفلسطينية ستتسلم "كل شيء" في غزة بعد توجه حكومة الوفاق الوطني الى القطاع مؤكدا في الوقت ذاته على وجوب نسيان الخلافات مع حماس.

وقال عباس في المقابلة مع قناة "سي بي سي" المصرية حول المصالحة الفلسطينية " لدينا رغبة شديدة في إتمام المصالحة وبعد 11 عاما يجب أن تعود اللحمة إلى الشعب الفلسطيني وإلى الأرض الفلسطينية" مؤكدا انه "بدون الوحدة لا توجد دولة فلسطينية".

وعقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله الثلاثاء أول اجتماع لها منذ العام 2014 في قطاع غزة، في خطوة اولى على طريق إرساء عودة السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا الى القطاع الخاضع لسيطرة حركة حماس منذ 2007.

وأكد عباس ان "السلطة الفلسطينية ستقف على المعابر" في قطاع غزة موضحا ان "المعابر والأمن والوزارات، كل شيء يجب أن يكون بيد السلطة الفلسطينية" في قطاع غزة.

وأضاف "لأكون واضحا أكثر، لن أقبل ولن أنسخ او استنسخ تجربة حزب الله في لبنان".

والتخلي عن الامن في قطاع غزة يعني التخلي عن السيطرة لصالح السلطة الفلسطينية.

وبالاضافة الى قضية المعابر، فأن حماس تمتلك ترسانة عسكرية نجحت في ادخال غالبيتها الى قطاع غزة عبر الانفاق التي انشأتها تحت الارض، وواجهت بها اسرائيل خلال الحروب التي شنتها اسرائيل على غزة خلال السنوات الماضية.

وتطرق عباس ايضا الى ذلك في مقابلته مشيرا ان هذا الموضوع "يجب أن يعالج على أرض الواقع. هناك دولة واحدة بنظام واحد بقانون واحد بسلاح واحد".

وتبنى الرئيس الفلسطيني نبرة تصالحية في مقابلته موضحا انه "ربما كلنا اخطأنا في حق بعضنا، وشتمنا بعضنا، ولكن نحن ندخل مرحلة جديدة ويجب علينا ان ننسى الماضي".

واعترف عباس بوجود خلافات مع حركة حماس الاسلامية مؤكدا انها "لم تخرج من ثوبها حتى بعد تعديل ميثاقها، نختلف معها بالأيديولوجيا، والسياسة (...) لكن وان اختلفنا نحن جزء من الشعب الفلسطيني، وهم كذلك، لكن عندما يريدون الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية، يجب ان يتواءموا ويلتزموا بسياستها".

ومن القضايا الشائكة المعلقة في المصالحة ايضا مصير عشرات آلاف الموظفين الذين وظفتهم حماس في غزة في عام 2007. وتسببت هذه القضية في السابق في اجهاض جهود المصالحة السابقة.

وتحدث الرئيس الفلسطيني عن قضية الموظفين موضحا انها "ستوضع على الطاولة ونحلها وفق اتفاق 2011 الذي تناول الحديث عن موظفين وغيرهم، وهذه المشاكل ستناقش عندما نصبح مسؤولين عن كل شيء على أرض الواقع في قطاع غزة".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب