محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف في لقاء صحافي في مبنى الخارجية في واشنطن في 20 اب/اغسطس 2014

(afp_tickers)

اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الخميس ان ما لا يقل عن 12 الف مقاتل اجنبي من خمسين بلدا توجهوا الى سوريا منذ بدء النزاع قبل حوالى ثلاث سنوات ونصف بينهم "عدد صغير من الاميركيين".

وتقدر مصادر داخل الادارة الاميركية ان اكثر من مئة اميركي توجهوا او حاولوا التوجه الى سوريا للقتال.

وتوجه هؤلاء الاجانب الى سوريا للانضمام الى جماعات متطرفة منها تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يقاتل نظام بشار الاسد في سوريا وتوسع الى العراق المجاور حيث احتل مناطق شاسعة.

وقالت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف "نعتقد ان هناك حوالى 12 الف مقاتل اجنبي من خمسين بلدا على الاقل، بينهم عدد صغير من الاميركيين، توجهوا الى سوريا منذ بدء النزاع" في اذار/مارس 2011.

واضافت "قد لا يكونوا جميعهم هناك حاليا" الا انها رفضت الافصاح عن اعداد الاميركيين الملتحقين بتنظيم "الدولة الاسلامية" او المجموعات المتطرفة الاخرى في سوريا.

ولم يتمكن المسؤولون الاميركيون من رصد شبكات تجنيد منظمة تستهدف المواطنين الاميركيين، كما هي الحال في اوروبا.

واعلنت واشنطن ان المقاتلين الغربيين يطرحون تهديدا على قدر خاص من الخطورة ولا سيما عند عودتهم الى بلدانهم.

ويستضيف الرئيس الاميركي باراك اوباما في نهاية ايلول/سبتمبر قمة امنية مع رؤساء دول وحكومات اخرين تركز على مخاطر المقاتلين الاجانب في سوريا والعراق.

وصرح وزير الخارجية جون كيري في 12 اب/اغسطس خلال زيارة الى سيدني ان واشنطن واستراليا اتفقتا على احالة قضية الجهاديين الاجانب الذين يقاتلون في سوريا والعراق واماكن اخرى الى الامم المتحدة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب