محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

امين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في رام الله في 4 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

اعتبر امين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الجمعة ان المبادرة الفرنسية لاحياء عملية السلام مع اسرائيل تشكل "بارقة امل"، وذلك في وقت بدأ اجتماع دولي في باريس لهذا الغرض.

وفي مقال نشر على الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس الاسرائيلية، طالب عريقات بان تحدد المبادرة الفرنسية "اطارا وجدولا زمنيا واضحين" لاقامة الدولة الفلسطينية.

وكتب ان "المبادرة الفرنسية هي بارقة امل كانت تنتظرها فلسطين، ونثق بانها ستقدم اطارا واضحا مع معايير محددة لاستئناف المفاوضات".

واضاف "رغم انه يشكل بارقة امل، ليس لدينا اي اوهام بان هذا المؤتمر سيؤدي الى معجزة تتمثل في الوقف الفوري للاستيطان الاسرائيلي"، ولكن ينبغي ان يكون "التزاما تاخر كثيرا من جانب المجتمع الدولي باجبار اسرائيل (...) على الاقرار بان الطريق الواجب سلوكه هو حل الدولتين قبل ان يفوت الاوان".

ومنظمة التحرير الفلسطينية هي الكيان الوحيد الذي يعترف به المجتمع الدولي كممثل لجميع الفلسطينيين في الاراضي المحتلة والشتات.

واكد عريقات ان المفاوضات الثنائية التي تطالب بها الحكومة الاسرائيلية بديلا من المفاوضات المتعددة الطرف "فشلت (منذ اكثر من عشرين عاما) بسبب تعنت اسرائيل ورفضها الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية وتوسع المؤسسة الاستيطانية".

وذكر بانه خلال تلك الفترة، ازداد عدد المستوطنين الاسرائيليين الذين اسكنتهم الدولة العبرية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بمقدار يناهز اربعة اضعاف من دون اي "محاسبة".

واعتبر عريقات ان على المبادرة الفرنسية ان تخلق "بيئة" يتفاوض فيها الاسرائيليون والفلسطينيون من الند الى الند ويعمل فيها المجتمع الدولي على احترام القانون الدولي مع تسهيل "حل الدولتين".

وطالب اجتماع باريس بتركيز جهوده على "ترجمة الاستقلال الفلسطيني في شكل ملموس على الارض مع اطار وجدول زمني واضحين".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب