محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون في هونغ كونغ الجمعة 1 تموز/يوليو 2016 في ذكرى عودة هونغ كونغ الى الصين

(afp_tickers)

بدأ عشرات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للديموقراطية في هونغ كونغ مسيرتهم الجمعة في ذكرى عودة هذه المنطقة الى الصين وسط مخاوف من تعزيز بكين لرقابتها على هذه المستعمرة البريطانية السابقة.

وللمرة الاولى، ستقوم مجموعات استقلالية باحياء ذكرى اعادة هونغ كونغ الى الصين في 1997، بتجمع منفصل.

وتصاعد التوتر في هونغ كونغ بعدما كشف موظف في دار للنشر في المدينة كان "مفقودا" انه اوقف واحتجز في الصين.

وفقد لام وينغ-كي (61 عاما) مع اربعة موظفين آخرين في دار النشر "مايتي كارنت" المتخصصة بالاعمال التي تتناول الحياة الخاصة للقادة الصينيين والدسائس السياسية على رأس السلطة. واثارت هذه القضية مخاوف في هونغ كونغ التي يخشى سكانها تعزيز هيمنة الصين على منطقتهم.

وتتمتع هونغ كونغ بحريات لا تعرفها مناطق اخرى في الصين بموجب مبدأ "بلد واحد ونظامان" الذي يفترض ان يطبق من حيث المبدأ حتى 2047.

وقال ادوارد ليونغ زعيم "السكان الاصليين لهونغ كونغ"، المجموعة الاستقلالية التي تأسست في 2015 ان قضية لام هي "رسالة واضحة موجهة الى العالم مفادها ان الصين قوضت مبدأ +بلد واحد ونظامان+".

ويدعو تيار "النزعة المحلية" الذي ظهر على انقاض الحركة المؤيدة للديموقراطية خريف 2014، الى حكم ذاتي ان لم يكن الى الاستقلال عن بكين.

ووعد المشاركون في التظاهرة الرئيسية التي قال منظموها انهم يتوقعون حضور مئة الف شخص اليها، بعد ظهر الجمعة بان يكونوا سلميين.

لكن تيار "النزعة المحلية" قد لا يكون كذلك. وقد اعلن المشاركون فيه انهم سيرتدون اقنعة بينما حذرت الشرطة من انها ستتخذ "اجراءات صارمة وفعالة ضد اي تصرفات غير قانونية".

وقالت جاكي هانغ من جبهة الحقوق المدنية ان سكان هونغ كونغ "غاضبون من الحكومة الحالية".

وسيطالب المتظاهرون باستقالة رئيس الحكومة الحالية ليونغ شون-يينغ الذي المح الى انه قد يترشح لولاية ثانية في 2017. ويعتبره المتظاهرون دمية بايدي بكين، على غرار حكومته.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب