محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مواجهة بين فلسطيني وقوات الأمن الاسرائيلية في القدس القديمة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2017 مع استمرار المواجهات احتجاجا على قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

(afp_tickers)

ذكر الهلال الاحمر الفلسطيني انه تعامل مع عشرات الاصابات خلال مواجهات بين شبان والجيش الاسرائيلي في مواقع مختلفة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، اندلعت بعد صلاة الجمعة احتجاجا على قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال الهلال الاحمر ان من بين الاصابات اصابتان بالذخيرة الحية، احداهما في قطاع غزة واخرى في بلدة سعير القريبة من الخليل في الضفة الغربية.

ومن بين الاصابات ايضا، حسب الهلال الاحمر اصابتان بالرصاص الحي من عيار صغير يُعرف باسم رصاص "التوتو" في بلدة سكاكا القريبة من نابلس، واثنتان بالرصاص المطاطي في بيت لحم.

دعت منظمة "بتسيلم" الاسرائيلية لحقوق الإنسان الجيش الإسرائيلي الى الامتناع عن استخدام الرصاص الحي ورصاص "التوتو" ضد المتظاهرين راشقي الحجارة أو المدنيين العزل. وهذا الرصاص وإن كان أقل خطورة من الرصاص الحي ذي العيار الأكبر، غير أنه يمكن أن يؤدي الى الموت أو يوقع إصابات خطرة.

واندلعت مواجهات شمال مدينة رام الله، بالقرب من مستوطنة بيت ايل، حيث اغلق شبان الطريق الرئيسي بحاويات النفايات والاطارات المشتعلة، والقوا الحجارة باتجاه الجيش الاسرائيلي الذي رد باطلاق الغاز المسيل للدموع والاعيرة المطاطية.

وسجلت عقب انتهاء صلاة الجمعة مواجهات في عديد من المدن والقرى الفلسطينية، بعد مسيرات انطلقت تنديدا بالقرار الامريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل.

اندلعت الاحتجاجات في الاراضي الفلسطينية والقدس الشرقية المحتلة منذ 6 كانون الأول/ديسمبر عندما اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب من طرف واحد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خلافا للقرارات الدولية. ولقي القرار ادانة دولية.

وقتل في المواجهات وفي غارات اسرائيلية على قطاع غزة ثمانية فلسطينيين واصيب المئات بجروح.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب