محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نازحون من الروهينغا المسلمين يعدون طعاما في احد مخيمات المهجرين في ولاية راخين حيث علق برنامج الغذاء العالمي تعليق مساعداته في 02 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

لجأ نحو ستين الف شخص معظمهم من اقلية الروهينغا الى بنغلادش هربا من المعارك في شمال غرب بورما حيث حرم ما لا يقل عن 250 الف شخص من المساعدات الغذائية بسبب المواجهات بين الجيش والمتمردين.

واندلعت اعمال العنف بعدما هاجم متمردون من الروهينغا في 25 اب/اغسطس نحو ثلاثين مركزا للشرطة تحت شعار الدفاع عن حقوق الاقلية المسلمة. وعلى الاثر، بدأ الجيش البورمي عملية واسعة النطاق في هذه المنطقة النائية والفقيرة ما اجبر عشرات الالاف على الفرار.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة فيفيان تان لوكالة فرانس برس السبت ان عدد الذين لجأوا الى بنغلادش المجاورة منذ 25 اب/اغسطس "بلغ 58 الفا و600 بحسب مختلف الوكالات الانسانية وسيستمر في الازدياد".

وكانت الامم المتحدة تحدثت الجمعة عن وصول 38 الف لاجىء الى بنغلادش خلال اسبوع اسفرت فيه المعارك عن اكثر من 400 قتيل.

في هذا الوقت، لا يزال عشرات الاف اخرون عالقين على الحدود مع اعلان بنغلادش عدم تمكنها من استقبال مزيد من اللاجئين. وقالت منظمة ايكو الاوروبية التي تتولى الشؤون الانسانية ان 12 الفا من المدنيين البوذيين من ولاية راخين اضطروا ايضا الى النزوح.

ويبقى الوضع الانساني متأزما بالنسبة الى من بقوا في بورما مع تعليق برنامج الاغذية العالمي توزيع المساعدات الانسانية بسبب المعارك.

وقال بيار بيرون المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية السبت لفرانس برس "تم تعليق كل عمليات المساعدة الانسانية في ولاية راخين منذ بدء الهجمات، ما يؤثر على 250 الف نازح وغيرهم من السكان الاخرين".

وفي هذه المنطقة، يعيش نحو 120 الفا من الروهينغا في مخيمات في سيتوي منذ اندلاع اعمال عنف طائفية في 2012. ولا يستطيع هؤلاء الافادة من سوق العمل اضافة الى محدودية تنقلاتهم ما يجعلهم يعولون اساسا على المساعدات الانسانية.

واوردت ايكو ان "طرق ايصال المساعدات الانسانية في شمال ولاية راخين لا تزال مقطوعة والتنسيق بين الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية مستمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

- انحياز -

من جانبها، تتهم الحكومة البورمية برئاسة المعارضة السابقة اونغ سان سو تشي المنظمات الانسانية بالانحياز للروهينغا واكدت العثور على حصص غذائية في معسكرات المتمردين.

ودعا الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الجمعة "الى ضبط النفس والهدوء لتفادي كارثة انسانية".

لكن الحكومة البورمية اعلنت السبت عبر صفحتها على فيسبوك ان الجيش "يواصل عملياته لارساء السلام والاستقرار".

واورد فيل روبرتسون من فرع اسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش ان "صورا بالاقمار الصناعية (...) تثير مخاوف من ان مستوى الدمار في شمال ولاية راخين قد يكون اكبر بكثير مما كان يعتقد في البدء".

وتشير المنظمة الى ان القصف دمر مئات المباني.

وفي الاونة الاخيرة، دعت لجنة دولية برئاسة الامين العام الاسبق للامم المتحدة كوفي انان، بورما الى منح اقلية الروهينغا مزيدا من الحقوق، تجنبا لسلوك افرادها منحى "متطرفا".

وكانت سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام اتهمت الاثنين "الارهابيين" الروهينغا الذين يشنون هجمات دامية في غرب البلاد باستخدام جنود اطفال وباحراق قرى.

ورغم تعرض هذه الاقلية المسلمة في بورما للتهميش منذ عقود، لم يسبق ان لجأ الروهينغا الى العمل المسلح قبل الان.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب