محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شارك عشرات الاف الشيعة في احياء الذكرى السنوية لوفاة الامام موسى الكاظم، سابع الائمة المعصومين لدى الشيعة، في بغداد في 2 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

شارك عشرات الاف الشيعة في احياء الذكرى السنوية لوفاة الامام موسى الكاظم، سابع الائمة المعصومين لدى الشيعة، الثلاثاء في بغداد رغم مخاطر وقوع هجمات يشنها الجهاديون.

واعلن تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف مسؤوليته عن هجومين استهدفا الزوار في الايام الاخيرة واديا الى مقتل ما لا يقل عن 37 شخصا واصابة عشرات بجروح، لكن ذلك لم يمنع حشود الزوار من التقاطر من مختلف مناطق العراق الى مرقد الامام الكاظم في منطقة الكاظمية في شمال بغداد.

وقال احد الزوار محمد نايف (32 عاما) الذي وصل من بابل بعد معاناة على الطريق، ان "الزيارة تمثل دحرا للارهاب ولم تخفنا الانفجارات ولن يوقفنا اي شيء".

بدوره، قال عباس مصطفى (63 عاما) من اهالي منطقة الكرادة الشرقية، وسط بغداد، وقد وصل بعد السير ست ساعات متواصلة، ان "الانفجارات زادت من عزيمتي وقوتي من اجل ان اتحدى هؤلاء (الارهابيين) واؤدي الزيارة".

واتخذت القوات الامنية، وخصوصا الشرطة والجيش، اجراءات مشددة على الطرق المؤدية الى المرقد، وفقا لمراسل فرانس برس.

واكتظت جميع الشوارع المحيطة بالمرقد بحشود من عشرات الاف الزوار، ارتدى اغلبهم ملابس سوداء.

ورفع البعض نعشا رمزيا احتشد حوله العشرات فيما تعالت اناشيد دينية تروي قصة الامام.

وتحدث احد المسؤولين عن المرقد لفرانس برس عن مشاركة "ملايين" الزوار الذين توافدوا من مختلف مناطق العراق خلال اليومين الماضيين للمشاركة في مراسم ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم .

وقال ان "ليلة امس ونهار اليوم تمثل ذروة الزيارة".

واضاف "اقيمت مراسم دخول النعش الى داخل المرقد صباح اليوم، وهي تمثل احدى اهم مراسم الزيارة".

وبدأت حشود غفيرة من الشيعة منذ عدة ايام بالتدفق نحو المرقد الواقع في منطقة الكاظمية، قادمين من بغداد ومحافظات اخرى لاحياء ذكرى مقتل سابع الائمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية، في العام 799.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب