محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود اتراك على متن دبابة يعبرون كركميش الى سوريا، السبت 27 آب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

قتل عشرات الاشخاص الاحد في شمال سوريا جراء تصعيد تركيا لعملياتها العسكرية في المنطقة في اليوم الخامس من بدئها عملية "درع الفرات" دعما لفصائل سورية ضد تنظيم الدولة الاسلامية والمقاتلين الاكراد.

واحصى المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل اربعين "مدنيا" جراء قصف تركي مدفعي وجوي على قريتين في شمال سوريا، فيما اعلن الجيش التركي قتله "25 ارهابيا" كرديا، مؤكدا اتخاذه الاجراءات اللازمة "لتفادي" سقوط مدنيين، وفق ما اوردت وكالة الاناضول الرسمية.

وبعد خمسة ايام على بدء الجيش التركي وفصائل سورية تدعمها انقرة هجوما غير مسبوقا، افاد المرصد الاحد بـ"مقتل عشرين مدنيا على الاقل واصابة خمسين اخرين بجروح جراء قصف مدفعي وجوي تركي صباح الاحد على قرية جب الكوسا" الواقعة على بعد 14 كيلومترا جنوب بلدة جرابلس الحدودية.

وتسببت غارات تركية الاحد على مزرعة قريبة من قرية العمارنة جنوب جرابلس بمقتل عشرين مدنيا على الاقل واصابة 25 اخرين بجروح، بحسب المرصد. وكانت المزرعة تأوي عائلات نازحة من القرى المجاورة.

كما افاد المرصد بمقتل اربعة مقاتلين من مجلس جرابلس العسكري المدعوم من المقاتلين الاكراد واصابة 15 اخرين بجروح نتيجة القصف التركي على القريتين.

وبحسب عبد الرحمن، فإن هذه الحصيلة هي "الاولى لضحايا مدنيين منذ بدء تركيا هجومها" في شمال سوريا.

واحصى المكتب الاعلامي للادارة الذاتية الكردية في سوريا من جهته مقتل "75 مدنيا" جراء القصف والغارات التركية الاحد.

- "25 ارهابيا" -

في تركيا، اعلن الجيش التركي الاحد انه قتل "25 ارهابيا" من حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في غارات على منطقة جرابلس.

واكد في بيان نقلته وكالة الاناضول التركية الرسمية انه "تم اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية الممكنة لتفادي اصابة المدنيين الذين يعيشون في المنطقة" مضيفا "نعتمد اكبر قدر من الحذر في هذا الصدد".

وتعتبر تركيا حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا وجناحه العسكري وحدات حماية الشعب الكردية منظمتين "ارهابيتين".

واقرت انقرة السبت بمقتل جندي تركي واصابة ثلاثة آخرين بجروح جراء هجوم صاروخي استهدف دبابتين تشاركان في الهجوم قرب جرابلس. واتهمت مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية باستهداف الدبابتين.

ونقل الاعلام التركي الاحد ان الجندي القتيل يبلغ من العمر 28 عاما وكانت دبابته على بعد خمسة او ستة كيلومترات جنوب جرابلس حين تم استهدافها. ومن المقرر تشييعه اليوم في منطقة غازي عنتاب التي يزورها الرئيس رجب طيب اردوغان الاحد.

وافادت قناة ان تي في التلفزيونية الاحد بان المدفعية التركية ضربت اهدافا تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية خلال الليل في وقت شنت مقاتلات تركية ضربات خلال طلعات جوية صباح اليوم.

ومنذ بدء الهجوم، تمكنت الفصائل المدعومة من انقرة من السيطرة على جرابلس، التي كنت تعد احد اخر معقلين للتنظيم المتطرف الاسلامية في محافظة حلب. كما تمكنت من السيطرة على نحو عشرة قرى في ريف جرابلس الجنوبي، اخرها اليوم قريتا العمارنة وعين البيضا.

وتسعى انقرة من خلال هجومها الى التصدي للجهاديين وفي الوقت ذاته منع المقاتلين الاكراد من السيطرة على كامل الشريط الحدودي.

ونددت الادارة الذاتية الكردية في بيان بالقصف التركي معتبرة اياه "عملية جبانة تكشف بوضوح أهداف الاحتلال التركي لمدينة جرابلس ونيتها في توسعة احتلالها كي تصل إلى مناطق سورية أخرى".

- اعتراض الفصائل -

في جنيف، لا يزال الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا ينتظر ردود اطراف النزاع على اقتراحه هدنة انسانية من 48 ساعة في مدينة حلب، بعدما اعربت روسيا عن تأييدها لوقف اطلاق النار.

وابدت ثمانية فصائل مقاتلة، بينها حركتا نور الدين الزنكي واحرار الشام الاسلامية، في بيان الاحد "كامل الاستعداد" للتعاون مع الامم المتحدة من اجل "تسهيل ادخال المساعدات الانسانية الى حلب" لكنها ابدت اعتراضها على اعتماد طريق الكاستيلو، شمال مدينة حلب، لادخال هذه المساعدات.

ورات ان من شان ذلك ان يسمح للنظام السوري بأن "يسيطر على الطريق الوحيد الذي يدخل المساعدات الانسانية الى الاحياء المحررة في حلب".

وكانت هذه الطريق تعد طريق الامداد الوحيد الى الاحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل في مدينة حلب، قبل سيطرة قوات النظام عليها بالكامل في 17 تموز/يوليو وحصارها الاحياء الشرقية.

لكن الفصائل تمكنت في السادس من الشهر الحالي من فتح طريق امداد جديدة تمر في منطقة الراموسة جنوب غرب المدينة وقطع طريق امداد للنظام الى الاحياء الغربية يمر في المنطقة ذاتها.

وكان دي ميستورا دعا في بيان السبت "جميع الاطراف المعنيين الى بذل جميع الجهود حتى نعلم بحلول الاحد 28 اب/اغسطس اين نقف" ازاء الهدنة الانسانية في حلب.

وقال ان ايصال اول شحنة من المساعدات يجب ان يحصل عبر طريق الكاستيلو على ان يستفيد منها ثمانون الف شخص في المدينة.

ولم تصدر الحكومة السورية اي تعليق على اقتراح دي ميستورا الذي اوضح ان روسيا "اطلعت" حليفها الاسد على الخطة.

ويعيش نحو 250 الف شخص في احياء المدينة الشرقية بينما يعيش 1,2 مليون في احيائها الغربية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب