محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جندي من قوة يوناميد في مخيم زمزم للنازحين في شمال دارفور في 9 نيسان/ابريل 2015

(afp_tickers)

قتل العشرات الاثنين في مواجهات قبلية في اقليم دارفور السوداني الذي يشهد اعمال عنف منذ اكثر من عشرة اعوام، بحسب ما قال سياسي محلي لوكالة فرانس برس.

واندلعت المعارك صباحا بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا قرب منطقة ابو كارنكا في ولاية شرق دارفور.

وقال حمدان تيراب النائب عن دائرة ابو كارنكا في اتصال هاتفي "قتل الرزيقات في هجومهم على المعاليا اكثر من ستين شخصا وعندما انسحبوا تركوا جثث 36 قتيلا والجرحى لم يتم حصرهم".

واضاف تيراب ان "القتال بدأ قرابة الساعة 11,00 صباحا (9,00 ت غ) واستمر حتى العصر واستخدمت فيه اسلحة ثقيلة وسيارات حكومية".

وتأتي هذه المواجهات في اجواء بالغة التوتر بين القبيلتين على خلفية خلاف على الاراضي وتبادل اتهامات بسرقة مواش.

وعقد في شباط/فبراير اجتماع بين القبيلتين بمبادرة من الحكومة لكنه لم يسفر عن نتيجة.

وقال مسؤول شباب المعاليا أزرق حسن حميدة لفرانس برس عبر الهاتف "صباح اليوم هاجمنا الرزيقات في محلة ابو كارنكا من ثلاثة اتجاهات مستخدمين كل أنواع الأسلحة الثقيلة بما فيها الراجمات".

واورد احد سكان المنطقة موسى حامد "منذ ثلاثة أيام حشدت كل من القبيلتين في منطقة ابو كارنكا بولاية شرق دارفور واليوم بدأ القتال من التاسعة صباحا بعد أن انسحبت القوات الحكومية التي كانت تفصل بين القبيلتين".

من جانبه، قال قيرت كابلري منسق الامم المتحدة للشؤون الإنسانية بالإنابة في السودان في بيان "اشعر بقلق شديد لاندلاع القتال".

واضاف المسؤول الاممي "ادعو كل الأطراف الى وقف القتال على الفور وأن يعملوا على تفادي تصاعد النزاع، وأن يدعموا جهود الوساطة لحل أسباب هذا النزاع عبر الطرق السلمية".

ويشهد اقليم دارفور اعمال عنف منذ العام 2003 خلفت اكثر من 300 الف قتيل واجبرت 2,5 مليون اخرين على النزوح بحسب الامم المتحدة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب