محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مهاجرون افارقة في مرفأ الجزيرة الخضراء الاسباني بعد انقاذهم من قبل البحرية الاسبانية في سبتة في مضيق جبل طارق في 02 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

اقتحم أكثر من 180 مهاجرا مركزا حدوديا بين المغرب والأراضي الاسبانية في سبتة وتمكنوا بعد الركض بسرعة من عبوره فجر الإثنين، حسب ما أعلنت مفوضية الشرطة في جيب سبتة الاسباني.

وقال متحدث باسم الشرطة "تمكنوا من عبور البوابة الأمامية عند الساعة 05,00 صباحا (02,00 ت غ) وهم يجرون".

وفاجأ هذا الإقتحام الليلي الضباط الذين لم يتمكنوا من السيطرة على المهاجرين.

وصرح الناطق باسم الحرس المدني لوكالة فرانس برس "لم تحدث أي محاولة مماثلة منذ فترة طويلة".

وقدرت الشرطة الاسبانية العدد بنحو 187 مهاجرا.

ويظهر مقطع فيديو، بثته إحدى المحطات التلفزيونية المحلية، شبانا من جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية يهللون في شوارع سبتة شاكرين الله ويصرخون "أهلا بكم في اسبانيا".

ونقلت غالبيتهم الى مركز استقبال في سبتة حيث سيتمكنون من التقدم بطلبات لجوء.

وأفاد الصليب الأحمر الإسباني عبر حسابه على موقع "تويتر" أن متطوعيه ساعدوا 186 شخصا دخلوا بهذه الطريقة الى سبتة، من بينهم أربعة نقلوا الى المستشفى لاصابتهم بكدمات أو جروح.

وتشكل سبتة مع مليلية على الحدود الشمالية للمغرب، الحدود الوحيدة للاتحاد الاوروبي مع أفريقيا.

ونتيجة لذلك يشكل الجيبان نقطتي دخول للمهاجرين غير الشرعيين الذين يتطلعون للوصول الى أوروبا ويحاولون باستمرار تسلق السياج الحدودي او السباحة على طول الساحل او الاختباء في مركبات تعبر الحدود.

تعدّ سبتة 74 ألف نسمة وتقل مساحتها عن 20 كيلومترا مربعا، على بعد حوالى 50 كلم شرق طنجة مقابل شبه جزيرة جبل طارق.

وكانت مفوضية الشرطة في جيب سبتة الاسباني أعلنت في أول آب/أغسطس ان حوالى 200 شخص حاولوا اقتحام السياج الحدودي بين المغرب واسبانيا، مؤكدة ان نحو 73 مهاجرا من جنوب الصحراء الإفريقية نجحوا في ذلك باستخدام قواطع أسلاك ومطارق.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب